انطلقت صباح أمس فعاليات ملتقى موظفي المراكز الأول الذي ينظمه قسم المراكز الشبابية وأندية العلوم التابع لإدارة الأنشطة الشبابية والثقافية بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة سنويا، وذلك بمشاركة كافة موظفي المراكز ومتطوعيها من الشباب والفتيات، في مسرح الهيئة بدبي.

وشهد انطلاق الفعاليات المهندس عبدالغني طبلت خبير الهيئة الرياضي وجمال الحمادي مدير إدارة الأنشطة الشبابية والثقافية بالهيئة وناصر الزعابي رئيس قسم مراكز الشباب وأندية العلوم، ومديرو المراكز وعدد من موظفي الهيئة .

وبدأت الفعاليات بلقاء تعريفي جمع المسؤولين والإداريين والمشرفين والمتطوعين في المراكز هادفا إلى كسر الحواجز وإذابتها بين الأعضاء، ثم عقدت الندوة الرئيسية للملتقى والتي حملت عنوان "شباب المراكز والطموح " وشارك في تقديمها كل من جمال الحمادي والمهندس عبدالغني طبلت.

حيث أكد الحمادي في مستهلها أهمية إقامة مثل هذه الملتقيات في تعزيز القيم المؤسسية المبنية على التواصل والترابط، والمساهمة في تنمية الروح التطوعية بالإضافة إلى تعزيز ثقافة الحوار والتشاور المهني.

وأضاف الحمادي أن الملتقى يأتي تماشيا مع أهداف الخطة الاستراتيجية للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، الداعية إلى تفعيل البرامج وتطويرها بما يلبي رغبات الشباب ويستجيب لطموحاتهم وإتاحة الفرصة لاكتشاف المواهب وصقلها.

وتطرق في حديثة إلى تاريخ المراكز الشبابية ونشأتها، مشيرا إلى أنه انشئت بعد اكتشاف المجتمعات الغربية لعدد من المشاكل الشبابية في المجتمع ، وكان الهدف منها أن تكون اجتماعية، ثم تحولت إلى شبابية، مطالباً الجميع بالحرص على وضع بصمة إماراتية خاصة في المراكز الشبابية كافة، والعمل على إحيائها وإثارتها من خلال البرامج والأنشطة الوطنية والتراثية المقترحة وغير التقليدية.

كما طرح فكرة إعادة مناقشة البرامج والخطط الشبابية وشروط الالتحاق بالمراكز، بما يتواكب والمستجدات المعاصرة.

مشيرا إلى أن الهدف اليوم أصبح ليس بكيفية استقطاب الشباب للمراكز ، ولكن بكيفية الوصول للشباب أنفسهم في وسط الأحياء ، وهذا ما نسعى لتحقيقه في المرحلة القادمة.

من جانبه قال المهندس عبدالغني طبلت خلال حديثه في الندوة: إن الحالة الشبابية قفزت إلى سلم الأولويات وخاصة في الآونة الأخيرة، ما فتح المجال أمام هذه الفئة بإقامة العديد من الدراسات وتوفير البيئات المناسبة للتعامل معها.

مشيراً إلى أن هذا ما قامت به الهيئة من خلال استراتيجيتها وأهدافها المساهمة في الحرص على إنشاء العديد من المنشآت الشبابية المتمثلة في مراكز الشباب والفتيات والأندية العلمية، مؤكداً أنها تحتاج إلى مزيد من التفعيل في الوقت الراهن والمستقبل القريب.

وأضاف: إن الهيئة أنشأت المراكز حتى تكتمل المعادلة، لذا لابد من وجود برامج أساسية توجه العمل الشبابي أو تخرجه من المألوف والسابق، كي تتمكن من الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب.

وقال ناصر الزعابي مدير قسم المراكز الشبابية وأندية العلوم رئيس اللجنة المنظمة للملتقى: إن هذا الملتقى يهدف إلى إتاحة الفرصة للإداريين وهيئات الإشراف في المراكز الشبابية بالتعارف وتبادل الخبرات ومد جسور من التواصل المثمر فيما بينهم، كما تركز الأهداف على تنمية روح التطوع وتعزيز الانتماء والولاء للوطن لدى الشباب.