كشفت وزارة الأشغال العامة أن لجنة متابعة مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة ووزارة الاشغال شكلتا 33 فريق عمل، ويهدف تشكيل الفرق إلى إجراء المسوح اللازمة للمساكن القديمة التي شيدت قبل عام 1990، والتي شملتها مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة بإحلال وبناء عشرة آلاف فيلا سكنية للمواطنين في كافة أرجاء الدولة.
كشف المساكن
وقال الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي وكيل وزارة الاشغال العامة إن تكوين الفرق سيتم من خلاله الكشف على مساكن المواطنين والوقوف على الاحتياجات الفعلية لهم في مختلف مناطق الدولة والانتهاء من المهمة خلال 6 أشهر، مشيرا إلى انه سيتم عرض النتائج على سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، لوضع المعايير والشروط لاستحقاق الوحدات السكنية.
تنسيق
وقال النعيمي إن لجنة متابعة المبادرات تنسق مع الوزارات والجهات الاتحادية والمحلية لتنفيذ هذا المشروع الذي يأتي استكمالاً لمبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وتكريساً لمبدأ التنمية المتوازنة بين مناطق الدولة، لافتا إلى أن استقبال طلبات المواطنين والوثائق الخاصة باستحقاقهم للمساكن سيتم من خلال عدد من المكاتب المؤقتة بالبلديات.
وأضاف أن لجنة مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة تفخر بالتكليف الذي وجهه سموه لتنفيذ المبادرة بالتنسيق مع الجهات الاتحادية والمحلية، مشيرا إلى أن المبادرة تعد من منجزات اتحاد دولة الإمارات العربية، وأن المساكن التي يتم تنفيذها تناسب جميع الأسر المواطنة، فتضم خمس حجرات أو أربعا أو ثلاثا، إضافة إلى المساحات الخضراء والاستدامة والحفاظ على البيئة وإدخال الطاقة المتجددة.
نقلة نوعية
وقال إن هناك نقلة نوعية في مواصفات المساكن التي يتم تنفيذها للمواطنين، وتحويلها إلى "المسكن النموذجي" بحيث تتوافق مع المرحلة الجديدة التي اختلفت فيها متطلبات واحتياجات المواطنين، وقال: إننا وضعنا شروطا ومعايير لإنشاء المسكن، تتضمن المعايير العالمية للاستدامة وإمكانية التوسعة المستقبلية وتحقيق تطلعات المواطنين في الحصول على المسكن المتميز والملائم لاحتياجات الأسرة المواطنة وخصوصيتها.
ويهدف المشروع الإسكاني المتكامل، إلى تعزيز الحياة الكريمة للمواطنين والارتقاء بالبنية التحتية وإعطاء الأولوية للمشاريع ذات العلاقة المباشرة بحياة الناس وتعزيز المسيرة الاتحادية وتعزيز أركان الاستقرار والأمن والأمان الذي ترفل به الإمارات.
