شارك وفد من مؤسسة زايد الدولية للبيئة، في الدورة السابعة والعشرين لاجتماعات مجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنتدى الوزاري العالمي، في نيروبي، بهدف الاستفادة من جلسات التشاور الوزاري حول تطبيق مخرجات "ريو+20"، والتي شملت الاقتصاد الأخضر، لاسيما وأن الدورة تأتي بعد ثمانية أشهر من قمة "ريو +20"، وقد سطعت إنجازات المؤسسة في سماء المؤتمر بفضل برامجها ومشاريعها وورش عملها الفريدة التي جسدت حرص الإمارات على حماية البيئة وترسيخ ثقافة التنمية الخضراء، بما يحقق أعلى درجات التنمية والازدهار. وتنفيذاً للفقرة 88 من وثيقة ريو، ستكون هناك عضوية عالمية لمجلس إدارة "يونيب"، بالاضافة الى تطور برنامج الامم المتحدة للبيئة وتقديم الدعم اللازم، بالاضافة الى اسناد المكاتب الاقليمية لبرنامج التنمية ماليا وفنيا لمساعدة الدول الاعضاء في تنفيذ برامجها الوطنية، حيث ستكون دولة الامارات العربية المتحدة عضوا فاعلا في هذا المحفل الدولي.
سياسة طموحة
وفي هذا الإطار قال الدكتور محمد أحمد بن فهد، رئيس اللجنة العليا، رئيس الوفد: تبرز مشاركتنا في هذا اللقاء السياسة الطموحة والإرادية للإمارات من أجل تحقيق تنمية مستدامة، والدور الذي تتطلع إليه مؤسسة زايد الدولية للبيئة لحماية البيئة في مجال التحسيس والتربية على القضايا البيئية، وقد كان تعريف المشاركين في المؤتمر على جائزة زايد الدولية للبيئة، إنجازاً كبيراً بالنسبة لنا، لا سيما وأنها تحظى بالدعم والرعاية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتعد من أهم مساهمات دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال حماية البيئة.
حيث استطاعت الجائزة خلال عقد من الزمان أن تترك بصماتها على مسيرة المحافظة على البيئة، مما جعلها تأخذ مكانة مرموقة على الساحة البيئية الدولية، فضلاً عن أن الجائزة التي تحمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تعبر عن المكانة التي تحظى بها البيئة في هذا البلد المعطاء، والتي تعد حافزاً لتشجيع المبادرات العالمية للمحافظة على البيئة، فهي جائزة تليق بإنجازات الشيخ زايد الذي اشتهر بمبادئه وعرف كمناصر للطبيعة والحياة الفطرية، حيث كانت حكمته وفطرته التي ارتبطت بالبيئة تنطلق إلى آفاق أبعد من المفاهيم والاهتمامات المحدودة لحماية البيئة.
وأضاف: أثارت انتباهي اجتماعات جانبية شددت على ضرورة تحقيق نمو مستدام ومتوازن وشامل من خلال الاهتمام بمشاريع التشجير وزيادة مساحات الرقعة الخضراء لما لها من دور في حماية البيئة والتربة والزراعة والعمران، لأننا في الإمارات حققنا سبقاً في هذا المجال من خلال مشروع زراعة المليون شجرة، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بهدف الحفاظ على البيئة، ولتكون مرآة تعكس الخير والنماء الذي تعيشه دولة الإمارات، وتعكس أيضاً اهتمام القيادة العامة لشرطة دبي بمشاريع التشجير ودورها القيادي في تحقيق التنمية المستدامة والتقدم الحضاري في إطار مسؤوليتها المجتمعية، وكذلك المساهمة في تنفيذ الأهداف الاستراتيجية لحكومة دبي في قطاع البنية التحتية والبيئة، وتفعيلاً للشراكة الاستراتيجية مع الدوائر المحلية في مجال العمل البيئي وخدمة المجتمع.
إضاءة
واختتم بن فهد حديثه مؤكداً شعوره بالفخر لحرص الإمارات على إضفاء منظر جمالي حضاري على أرضها وتعزيز البيئة الصحية، ونشر الوعي البيئي، وترسيخ ثقافة التنمية الخضراء.
وشارك أعضاء وفد مؤسسة زايد الدولية للبيئة، أحمد محمد رفيع، نائب رئيس اللجنة العليا، والدكتور عبد الرحمن الشرهان، عضو اللجنة العليا، وفهد جاسم الغص، مدير العلاقات العامة، في ورش عمل وجلسات نقاشية سمحت لهم بتبادل خبراتهم مع ممثلي المؤسسات البيئية في أنحاء العالم، وكذلك تم توزيع منشورات عن انجازات المؤسسة في مختلف المجالات البيئية إضافة الى إهداء المشاركين بالمؤتمر شعارات اكسبو 2020 الداعمة للملف.
