أكدت تقارير هيئة الصحة في أبوظبي أن مرض الكوليرا ليس له وجود في إمارة أبوظبي حيث لم تسجل خلال العام الماضي سوى أقل من 6 حالات إصابة بالمرض معظمها حالات أصيبت بالمرض خارج الدولة فيما سجلت الاحصائيات في عام 2011 حوالي 9 اصابات بالكوليرا وفي عام 2010 حوالي 11 إصابة.
وذكرت منظمة الصحة العالمية أن الكوليرا تظل تمثل تهديدا عالميا وهي من بين المؤشرات الأساسية للتنمية الاجتماعية، ولئن كان المرض لم يعد يشكل تهديدا في البلدان التي لديها الحد الأدنى من المعايير الصحية، فهو يظل من التحديات المطروحة على البلدان التي لا يمكن فيها ضمان الحصول على مياه الشرب النقية والمرافق الصحية الملائمة.
وأشارت المنظمة في تقريرها أمس أن عدد حالات الإصابة بالكوليرا في العالم يقدر بما يتراوح بين 3 و5 ملايين حالة سنويا يمكن علاج ما يصل إلى 80% من الحالات بنجاح باستخدام أملاح تعويض السوائل عن طريق الفم (ORS) فيما يتراوح عدد الوفيات الناجمة عن الكوليرا بين 100 و 120 ألف حالة وفاة سنويا.
وذكر تقرير المنظمة الدولية أن الكوليرا عدوى معوية حادة تنشأ بسبب تناول طعام أو ماء ملوث ببكتيريا "الضمة الكوليرية" ولها فترة حضانة قصيرة، وتنتج ذيفانا معوياً يؤدي إلى إسهال مائي غزير غير مؤلم، يمكن أن يفضي سريعاً إلى جفاف شديد وإلى الوفاة إن لم يعط العلاج فورا كما يحدث القيء بين كثير من المرضى. واشار إلى أن معظم المصابين بالضمة الكوليرية لا يمرضون، رغم وجود البكتيريا في البراز لمدة 7-14 يوما، وعندما يحدث المرض بالفعل يكون ما بين 80 و90 % من النوائب معتدل الحدة أو متوسط الحدة.