المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، بعد تسليم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، جائزة " السيف الذهبي " في ختام السباق السنوي الكبير للهجن العربية الأصيلة ، الذي جرى على ميدان السباق بمدينة الوثبة .

وبالصورة المغفور له الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة ، المغفور له الشيخ راشد بن أحمد المعلا ، الشيخ محمد بن بطي آل حامد، والأمير بدر بن عبد العزيز. 17 ابريل 1987

 

(1985) الكمبيوتر في مدارسنا .. والاهتمام رسمي وشعبي

 

 

 

افتتح جمعة الماجد رئيس مجلس آباء منطقة دبي التعليمية بمدرسة طليطلة الابتدائية للبنات المعرض الثالث للكتاب والحاسب الآلي.

كما قام الماجد بتوقيع عقد تركيب اجهزة كمبيوتر في منطقة دبي التعليمية مع احدى الشركات المحلية بدبي .

وحضر حفل الافتتاح حمد أحمد الشيباني مدير منطقة دبي التعليمية ، وحميد الزري مدير منطقة الشارقة التعليمية ، وأحمد عيسى مدير ادارة الرياضة بالمجلس الأعلى للرياضة والشباب ، وكبار المسؤولين والمهتمين في هذا المجال . 16 مارس 1985

 

(1987) لاعبو الوصل يحتفون بلاعب الموسم

 

أكد لاعبو الفريق الأول لكرة القدم في نادي النصر معدنهم الطيب وأصالتهم واخلاصهم وروح الأسرة الواحدة من خلال الحفل الذي أقاموه عقب التدريب مباشرة لتكريم زميلهم عبدالرحمن محمد لاعب الوسط بالفريق بمناسبة اختياره كأحسن لاعب في الموسم .

وكانت مفاجأة جملية لعبدالرحمن عندما احضر له زملاؤه كأسا تذكارية عبارة عن لاعب يسدد الكرة ، وكرة وضعت على قاعدة ، ولم يكتفوا بذلك فقد احضروا قطعة " تورتة " كبيرة كتب عليها " مبروك عبدالرحمن محمد ، لقب أحسن لاعب في الموسم " . 30 يوليو 1987

 

«سفينة الوحدة» على خشبة مسرح قاعة إفريقيا في الشارقة

 

 

مسرحية " سفينة الوحدة " كانت المحور الأساسي في السهرة المنوعة التي اقامها المسرح القومي للشباب بقاعة إفريقيا بالشارقة، وقد جسدت دلالات حدث تاريخي مهم ، هو قيام دولة الإمارات العربية المتحدة .

بدأت السهرة بكلمة ضاعن جمعة نائب رئيس مجلس ادارة المسرح القومي للشباب ، اشار فيها الى أهمية المسرح في حياة الشعوب ، ثم القى الشاعران ربيع بن ياقوت وعارف الخاجة مجموعة من القصائد غلب عليها الطابع الغزلي.

أراد مؤلف المسرحية علي الغزالي وأخرجها السيد بدران عكس صورة الحياة في الإمارات قبل اكتشاف النفط وقبل قيام الاتحاد وحتى قيامه .

شارك في تقديم المسرحية ثلاثة عشر ممثلا، بينهم ممثلة واحدة هي موزة المزروعي ، ومجموعة كورس من المواهب الشابة ضمت اثني عشر شخصا.

في ختام المسرحية قدمت فرقة افراح العيد التابعة للنادي البحري في الشارقة رقصة العيالة التي عكست صورة رائعة من صور الفن الشعبي. 7 ديسمبر 1981

 

كاريكاتير زمان

من أعمال الفنان جلال الرفاعي

10 مايو 1980

 

21 يونيو 1980