في خضم اللقاءات المستمرة التي أقامها النادي مع الجماعات والمنظمات الطلابية التابعة لإحدى الجامعات في اليابان، كانت إحدى الفتيات اليابانيات تتقصى الحقائق عن الإسلام ونهجه وتسأل الطالبة دانة عبدالعزيز من الجامعة باستمرار عن ماهية ديننا.

وبعد جلسات ونقاشات ساخنة، أعلنت الطالبة عن عزمها اعتناق الدين الإسلامي، وأشهرت إسلامها بعد أن اتبعت خطوات الدخول إلى الإسلام وأولها النطق بالشهادتين، وسعت إلى تعلم اللغة العربية حتى استطاعت التحدث بها ومخاطبة طالبات من جامعة زايد باستخدامها، وتطور النقاش بين الطرفين في وقت لاحق إلى مناقشة أوضاع المسلمين في اليابان ومعرفة وضعهم.

واستطاع النادي حسب ما تشير الطالبة دانة إيجاد آفاق جديدة للتواصل بين طلبة الإمارات واليابان ومد جسور بين الشعب الإماراتي والشعب الياباني، وحرص بعض الأصدقاء من اليابان على زيارة الإمارات عموماً والجامعة على وجه الخصوص سنوياً، وكثيراً ما يبدون إعجابهم ودهشتهم من واقع الإمارات المشرق بالإنجازات، إذ كان البعض يتداول فكرة انغلاق المجتمع الإماراتي وساد اعتقاد بأن مقوماتها الاقتصادية والسياحية متواضعة، وعندما وطأت أقدامهم أرض الدولة انبهروا مما رأوا ودأبوا على زيارتها باستمرار.