امتدت يداه البيضاء الى الجميع داخل الدولة وخارجها، مرفقة برسالة انسانية تقرن سد الحاجة بملء فراغ الوعي ونقص المعلومة، ليصبح العطاء مؤسسة لا حالة فردية.
خلف أحمد الحبتور رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، أحد رجال الأعمال المواطنين الذين اهتموا بعمل الخير وبذل المال في سبيله، كما رعى ومول العديد من المبادرات الإنسانية والمجتمعية والتعليمية والرياضية، أبرزها تخصيص 20 في المئة من اموال مجموعته لهذه الغايات.
من أبرز مبادراته:
"كرسي خلف أحمد الحبتور في علوم الإدارة" في جامعة زايد في إطار وقف تعليمي تصل قيمته إلى 10 ملايين درهم.
مركز خلف الحبتور للتكنولوجيا المساعدة" في جامعة زايد تصل قيمته إلى مليون درهم.
"كرسي خلف أحمد الحبتور في العلاقات الدولية" في الجامعة الأميركية في الشارقة تصل قيمته إلى 15 مليون درهم.
"مركز خلف أحمد الحبتور للمحاكاة الطبية" في مجمع "محمد بن راشد آل مكتوم الأكاديمي الطبي" تصل قيمته إلى 18.5 مليون درهم.
منحة خلف الحبتور للأبحاث الطبية في هارفارد" تتيح لباحث من الإمارات العربية المتحدة أو منطقة الشرق الأوسط فرصة العمل لمدّة تصل إلى ثلاث سنوات في مركز أبحاث أو مختبر في كلية هارفرد الطبية أو كلية هارفرد للصحة العامة أو أحد المستشفيات التابعة للكلية.
"وقف خلف الحبتور لذوي الدخل المحدود" في منطقة القوز، قيمته 19 مليون درهم.
"مستشفى حرار" في عكار شمال لبنان، قيمته 25 مليون درهم.
منحة لـ "مؤسسة كارتر - برنامج الشرق الأوسط"، تحديدا لتخفيف معاناة الفلسطينيين بقيمة 3.7 ملايين درهم.
منحة لحملة "استغاثوا فلبينا" التي أطلقتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لتخفيف معاناة النازحين السوريين في الأردن ولبنان، بقيمة 10 ملايين درهم.
مساهمة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" لدعم اللاجئين الفلسطينيين وتشغيل 200 عامل فلسطيني في الضفة الغربية.
