افتتح سلطان عبدالله اليماحي القائم بأعمال سفارة الدولة لدى أستراليا ثالث ملجأ حماية من الأعاصير والفيضانات لسكان بلدة "تالي" شمال ولاية كوينزلاند الأسترالية إلى جانب بناء منشآت متعددة الأغراض تضم مدرجات ومسارح ومراكز مدرسية وقاعات مجتمعية وصالات ومراكز رياضية بتكلفة 60 مليون دولار قدمت منها حكومة أبوظبي 30 مليون دولار أسترالي دعما للولاية.

وشهد حفل الافتتاح الذي أقيم بهذه المناسبة كامبل نيومان رئيس مجلس وزراء حكومة كوينزلاند الأسترالية بحضور أندرو كريبس وزير الموارد الطبيعية والمناجم بالولاية وعدد كبير من الشخصيات الاجتماعية والاقتصادية.

وأعرب اليماحي في كلمته التي ألقاها عن خالص تعازيه لوفاة عدد من الأشخاص بالولاية نتيجة الفيضانات الأخيرة التي اجتاحت الولاية خلال نهاية شهر يناير 2013 وإجلاء عدد كبير من الأشخاص، مشيراً إلى أهمية هذه المنشآت وأشاد بعمق العلاقات الإماراتية الأسترالية في كافة المجالات والتي تتيح فرصا متقدمة تساهم في تطوير هذه العلاقات الثنائية إلى مستويات متقدمة وأن هذه المناسبة خير دليل على ذلك.

ومن جانبه أعرب كامبل نيومان في كلمته عن شكره وتقديره لمبادرة حكومة أبوظبي وقال إن الموقف الكريم لحكومة وشعب الإمارات يدعم جهود إعادة البناء في الولاية، مشيرا إلى أن هذه المبادرة السخية عززت من أواصر الصداقة بين البلدين الصديقين ونوه إلى أهمية هذه المنشآت في أوقات الفيضانات والأعاصير.

500 شخص

تم تصميم وبناء الملاجئ بحيث تتحمل أعاصير الفئة الخامسة وتوفر الحماية لأكثر من 500 شخص من رياح تصل سرعتها إلى 300 كيلومتر في الساعة إضافة إلى موجات المد العاتية، وتستخدم إضافة إلى حالات الطوارئ بمثابة منشآت متعددة الأغراض للاستفادة منها على مدار العام. جدير بالذكر أن فيضانات ورياحا عاتية كانت قد ضربت ولاية كوينزلاند الأسترالية وخلفت ثلاثة قتلى وأجلت المئات، إضافة إلى أضرار مادية هائلة خلال نهاية شهر يناير الماضي. وغالبا ما تشهد الولاية خلال فصل الصيف أعاصير وفيضانات، حيث تعتبر فيضانات 2011 الأسوأ والتي أدت إلى إجلاء حوالي ثمانية آلاف شخص في ملاجئ مؤقتة عندما ضرب الإعصار الإستوائي المعروف بـ"ياسي" ولاية كوينزلاند مطلع شهر فبراير من عام