كشف سلطان بن راشد الخرجي مدير منطقة أم القيوين الطبية، في حوار مع «البيان»، أن الحالات التي استقبلها مستشفى أم القيوين العام خلال العام الماضي بلغت 124 ألفاً و292 حالة، منها 51 ألفاً و893 تم استقبالها في العيادات الخارجية، و5 آلاف و456 في الأقسام الداخلية، و66 ألفاً و943 في قسم الحوادث، وأن عدد المواليد في ذات الفترة بلغ 583 مولوداً، منهم 316 مواطناً و267 وافداً.

كما بلغ عدد الأطفال الخدج 159 طفلاً، وأن عدد الحضانات المتوافرة بالمستشفى يبلغ عددها 20 حضانة، مبيناًً أن عدد العمليات الكبرى التي تم إجراؤها بلغت 731 عملية، والصغرى 454 عملية، لافتاً إلى أنه تم تزويد المستشفى بأجهزة طبية حديثة من وزارة الصحة، ومن لجنة أصدقاء المرضى في أم القيوين بمبلغ 895 ألفاً و693 درهماً، شملت جهاز الأشعة المتنقل، ووحدة الأرشفة الإلكترونية، وجهاز موتور جراحي لعمليات الوجه، إضافة إلى جهاز التشخيص باستخدام الموجات فوق الصوتية رباعي الأبعاد لقسم النساء والولادة، وجهاز تصوير الأوعية الدموية، وجهاز فحص جرثومة المعدة ذو التقنية السريعة.

وأكد الخرجي أنه تم تعيين 21 طبيباً و30 فنياً في 2012 لمواجهة الزيادة العددية في عدد مراجعي المستشفى، كما يتم سد الشواغر في الكادر الطبي والفني تدريجياً حسب الاحتياجات، وتوفير الكفاءات اللازمة من الأطباء، لافتاً إلى أن هناك 4 مراكز صحية منتشرة في الإمارة، وتابعة لإدارة المنطقة الطبية، تقدم خدماتها بأفضل صورة، وأن نسبة رضا المتعاملين مع مستشفى أم القيوين بلغت 96 % بحسب إحصاءات الاستبيانات، مبيناًً في الوقت ذاته أن وزارة الصحة، وبالتنسيق مع وزارة الأشغال، ستبدأ قريباً في إنشاء المبنى الجديد لمركز طب الأسنان في منطقة السلمة، والذي سيضم 14 عيادة، وأن المبنى الحالي لطب الأسنان، والذي يعمل به 11 طبيباً و6 فنيين و9 من الهيئة التمريضية، سيتم الانتقال منه إلى مبنى مؤجر جديد خلال الأشهر المقبلة، مبيناًً في الوقت ذاته أن العيادات الطبية الخاصة العاملة بالإمارة يبلغ عددها 8 عيادات، إضافة إلى 6 مراكز طبية خاصة، تعمل جميعها بتراخيص من وزارة الصحة، وتالياًَ نص الحوار:

ما مدى رضا المتعاملين عن الخدمات التي يقدمها مستشفى أم القيوين؟

رضا المتعاملين هدف استراتيجي لمستشفى أم القيوين، ويتم عمل استبيانات بصورة دورية لقياس رضا الجمهور، وبالرجوع إلى إحصاءات آخر الاستبيانات، وجد أن نسبة الراضين عن الانطباع العام يصل إلى 71.7 %، والراضين عن مستوى موقع تقديم الخدمة بلغ 63.3 %، والراضين عن مستوى مقدم الخدمة 77.4 %، والراضين عن مستوى الخدمات المقدمة حوالي 60 ٪، مدعماً بأن إحصاءات استبيانات الذين يفضلون متلقي الخدمة في المؤسسات الصحية الحكومية يصل إلى حوالي 96 %. وتعتبر هذه الإحصاءات مؤشراً قوياً عن ارتفاع نسبة رضا جمهور المتعاملين في المستشفى، غير أن الهدف الرئيس للمستشفى هو العمل على تحسين هذه الخدمات، واضعين في الاعتبار حصول كل متردد في المستشفى على خدمة طبية بمعايير متميزة تضاهي المعايير العالمية.

كيف تواجهون الزيادة العددية الملحوظة للمراجعين؟

المستشفى يواجه إقبالاً شديداً على خدماته المتنوعة، ولمجابهة تلك الزيادة تم تعيين 21 طبيباً في مختلف التخصصات و30 فنياً خلال العام الماضي، وساهم تطبيق نظم المعلومات الصحية «وريد» الذي يعمل على تجميع بيانات المرضى إلكترونياً في تسهيل الرجوع إليها وربط كل عمليات الرعاية الصحية في الأقسام الداخلية والخارجية، بما يشمل الأشعة والمختبرات والصيدلة والجراحة والطوارئ والتسجيل والمواعيد، بحيث تجري خطوات المراجع منذ دخوله المنشأة الصحية إلى خروجه عبر النظام الإلكتروني.

إضافة إلى زيادة القدرة الاستيعابية عن طريق تطبيق نظام الدوام المرن الممتد بمراكز الرعاية الصحية الأولية، وعليه، فإن مركز الخزان الصحي ومركز السلمة الصحي يعملان من الساعة الثامنة صباحاً وحتى العاشرة مساء دون انقطاع، ومركز فلج المعلا يعمل من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة الثانية عشرة مساء، ما أعطى الفرصة لمراجعي المراكز الصحية من الساعة الثانية ظهراً وحتى الخامسة مساء للاستفادة من تلك الفترة، الأمر الذي خفف الضغط عن قسم الحوادث بمستشفى أم القيوين.

كم بلغ عن عدد الحالات التي استقبلها مستشفى أم القيوين خلال 2012؟

بلغ عدد الحالات التي استقبلها مستشفى أم القيوين العام خلال العام الماضي 124 ألفاً و292 حالة، منها 51 ألفاً و893 تم استقبالها في العيادات الخارجية، و5 آلاف و456 في الأقسام الداخلية، و66 ألفاً و943 في قسم الحوادث، وبلغ عدد المواليد في ذات الفترة 583 مولوداً، منهم 316 مواطناً، و267 وافداً، كما بلغ عدد الأطفال الخدج 159 طفلاً، وبلغ عدد الحضانات المتوافرة بالمستشفى 20 حضانة، مبيناًً أن عدد العمليات الكبرى التي تم إجراؤها بلغت 731 عملية، والصغرى 454 عملية.

خطط تطويرية

هل هناك نية لإحلال مركز طب الأسنان في أم القيوين؟

تقوم وزارة الصحة بالتنسيق مع وزارة الأشغال العامة للبدء في إنشاء المبنى الجديد الخاص بمركز الأسنان في منطقة السلمة، وتقرر فعلاً البدء في الأعمال الإنشائية للمركز ببداية العام الحالي، على أن يضم المركز 14 عيادة، من بينها عيادات العلاج العام، وعيادة التركيبات، وعلاج العصب، وعيادة التقويم، وعيادة الأطفال، وعيادة علاج اللثة، وعيادة جراحة الفم والأسنان، بالإضافة إلى مختبر للأسنان، مجهز بأحدث الأجهزة، وقسم الأشعة، على أن يتم الانتهاء منه خلال الأربع سنوات المقبلة. أما بالنسبة للمبنى الحالي فسوف يتم الانتقال منه إلى مبنى جديد مؤجر خلال الأشهر المقبلة، ويعمل بالمركز حالياً 11 طبيباً و6 فنيين، إلى جانب 9 من الهيئة التمريضية.

ما مدى الرضا عن الخدمات الطبية التي تقدم في الإمارة؟

من أهم قواعد التطوير في أي مؤسسة، هو وجود الحافز، لتحقيق الأفضل للحصول على أحسن الممارسات الصحية مع أعلى المعايير، والحافز الذي يشجع الجميع على تقديم أفضل الخدمات هو حب الوطن والانتماء إليه، وأن وزارة الصحة والمنطقة وكافة العاملين في القطاع الصحي يسعون دائماً للارتقاء بالخدمات وتطويرها والعمل على تحقيق رضا المتعاملين، بتوفير خدمات رعاية صحية متميزة وفي متناول الجميع.

كم يبلغ عدد المراكز الصحية العاملة في الإمارة؟

الإمارة بها 4 مراكز صحية تابعة لوزارة الصحة، بالإضافة إلى المستشفى العام وخدمات الطب الوقائي وطب الأسنان التي توفرها الوزارة وتلبي حاجة جميع السكان، وأن عدد العيادات الطبية الخاصة في الإمارة بلغ 8 عيادات، وأن هناك 6 مراكز طبية خاصة تعمل جميعها بتراخيص من وزارة الصحة، وتقوم بتوفير خدمات صحية تتناسب وحاجة جميع الفئات، وعليها رقابة دائمة.

مستشفى الشيخ خليفة

تحدث سلطان بن راشد الخرجي مدير منطقة أم القيوين الطبية، عن الفوائد التي تحققت خلال 2012 بعد افتتاح عيادات خارجية تابعة لمستشفى الشيخ خليفة الجديد، حيث ساهم افتتاحها بتخفيف الضغط على العيادات التابعة لمستشفى أم القيوين، لكن نسب المساهمة لم تكن كبيرة جداً، حيث بلغت 15 %، ولكن من المتوقع أن ترتفع النسبة، حيث سيسهم مستشفى الشيخ خليفة الجديد في تخفيف الضغط العام عن مستشفى أم القيوين العام.

أجهزة طبية متطورة في المستشفى ومراكز الإمارة الصحية

قال سلطان بن راشد الخرجي مدير منطقة أم القيوين الطبية، إن مستشفى أم القيوين والمراكز الطبية التابعة للإمارة، زودت خلال العام الماضي بأجهزة طبية عديدة متطورة عالمياً، والتي وضعت تحت الخدمة، وساهمت في علاج الكثير من الحالات المستعصية، حيث زودت وزارة الصحة ولجنة أصدقاء المرضى في أم القيوين، أقسام مستشفى أم القيوين خلال عام 2012 بأجهزة طبية جديدة بمبلغ 895 ألفاً و693 درهماً، منها جهاز الأشعة المتنقل، ووحدة الأرشفة الإلكترونية، والتقارير التابعة لجهاز فحص سرطان الثدي بقسم الأشعة، وجهاز موتور جراحي لعمليات الوجه والفكين بقسم العمليات، حيث بلغ مجموع تكلفة شراء هذه الأجهزة 434 ألفاً و169 درهماً.

كما تم التبرع من لجنة أصدقاء المرضى في أم القيوين بأجهزة متطورة وحديثة لأقسام المستشفى المختلفة، كجهاز التشخيص باستخدام الموجات فوق الصوتية رباعي الأبعاد لقسم النساء والولادة، وأجهزة طبية للعلاج الطبيعي والتأهيل الطبي لقسم العلاج الطبيعي، بالإضافة إلى جهاز فحص جرثومة المعدة ذي التقنية السريعة وغير المؤلمة، وجهاز تصوير الأوعية الدموية لعيادات الباطنية، وقد بلغ مجموع قيمة التبرع للأجهزة الطبية فقط - دون الأدوات والآلات الطبية لمستشفى أم القيوين 406 آلاف و408 دراهم.

وبالنسبة للآلات والأدوات الجراحية، تبرعت لجنة أصدقاء المرضى في أم القيوين لقسم العمليات وعيادة الجراحة العامة وعيادة جراحة الوجه والفكين، بأدوات طبية وآلات جراحية، حيث بلغت التكلفة الإجمالية 55 ألفاً و115 درهماً.

رقابة

وأكد الخرجي أن قسم الرقابة الدوائية يقوم، من خلال لجنة مشكلة للتفتيش على المؤسسات الصيدلانية الخاصة، بالتفتيش الدوري على الصيدليات المنتشرة في الإمارة، وفي حال وجود مخالفات كإغلاق مؤقت أو إلغاء ترخيص لمؤسسة صيدلانية خاصة، تقوم لجنة التراخيص الصيدلانية بإرسال رسالة إلى الدائرة الاقتصادية للتنفيذ، ويقوم قسم الرقابة الدوائية بالمنطقة بالمتابعة، وأنه خلال عام 2012 لا توجد أي حالات إنذار أو إغلاق صيدليات مخالفة في الإمارة خلال العام.