زاد الإقبال على التسجيل في أعمال الدورة الثانية لمنتدى الاتصال الحكومي المقرر انعقاده يومي 24 و25 فبراير الجاري في اكسبو الشارقة إلى ما يزيد على ثلاثة أضعاف العام الماضي. ووصل عدد المسجلين في الموقع الالكتروني المخصص للمنتدى مع إقفال باب التسجيل الى 2000 مسجل من المهتمين والمعنيين بالاتصال الحكومي من مختلف أنحاء العالم.

شخصيات سياسية

وأشارت البيانات الصادرة عن مركز الشارقة الإعلامي إلى أنه بالاضافة الى عدد المسجلين في الموقع الالكتروني يشارك أكثر من 500 شخصية سياسية وإعلامية عربية وعالمية رفيعة المستوى ورؤساء وممثلي الدوائر والجهات الحكومية المختلفة في الدولة لبحث آليات تطوير الاتصال الحكومي في المنطقة.

ووفقاً لأسامة سمرة مدير مركز الشارقة الاعلامي فإن زيادة الاقبال على التسجيل مؤشر على اهتمام ووعي مختلف أفراد وقطاعات المجتمع بمفهوم الاتصال الحكومي وعلى ثقتهم بجدية طروحات المنتدى.

وقال مدير مركز الشارقة الاعلامي إن المنتدى الذي استقطب العديد من كبار الشخصيات السياسية والفكرية والاعلامية العالمية يعكس اهتمام الشارع العالمي بالاتصال الحكومي ومساعيه نحو التغيير الايجابي في أسس وبرامج وآليات الاتصال الحكومي القائمة حالياً.

المشاركون

ومن المقرر أن يشارك في أعمال منتدى الاتصال الحكومي بدورته الثانية رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والأمين العام السابق للأمم المتحدة، كوفي أنان، والأمين العام السابق لجامعة الدولة العربية عمرو موسى وعدد كبير من أصحاب الاختصاص والخبرة وصناع القرار في الوطن العربي والعالم. وتشير معلومات مركز الشارقة الإعلامي إلى أنه يشارك في تغطية أعمال المنتدى أكثر من 300 إعلامي منهم 250 من داخل الدولة و50 إعلاميا من خارجها ممن يمثلون مختلف وسائل الإعلام العربية والدولية من المقروءة والمرئية والمسموعة بالاضافة الى الالكترونية، لما يحظى به المنتدى من اهتمام إعلامي ملحوظ.

 

آليات الاتصال

 

يعد منتدى الاتصال الحكومي الذي يقام سنويا تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الأول من نوعه على مستوى المنطقة، ويهدف إلى تطوير آليات الاتصال الحكومي والخروج بمنظومة جديدة في فكر الاتصال الحكومي تستفيد منها المؤسسات الحكومية في إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة العربية بشكل عام. ويناقش المنتدى الذي يحمل شعار "تواصل فعال.. خطاب موحد" مواضيع تطرح للمرة الأولى من قبل المسؤولين الحكوميين ومن القائمين على الإعلام العربي، ومنها ما يتعلق بآليات تغيير الأسس الحالية المتبعة في الاتصال الحكومي، وضرورة المرونة في هذه الأسس في ظل الحراك الذي يشهده العالم بشكل عام والعربي بشكل خاص.