شارك معالي راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه في أعمال الدورة 27 لمجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة للبيئة، المنعقدة في نيروبي عن الاقتصاد الأخضر، حيث عرض عدد من الممثلين في الاجتماع متطلبات دولهم للوصول إلى تحقيق استراتيجية الاقتصاد الأخضر، والعمل على شعار البرنامج "المستقبل الذي نريده"، وساعين معاً للتعاون في الوصول إلى تحقيق التعاون للتفاعل في الاقتصاد الأخضر.

وقام وفد مؤسسة زايد الدولية للبيئة بتوزيع كتيبات ومجلات بالإضافة إلى أقراص مدمجة تحتوي على معلومات خاصة بالمؤسسة، كما تسارع الحضور للحصول على دبوس شعار إكسبو 2020 دبي من وفد وزارة الإمارات للبيئة والمياه.

وقد افتتحت الدورة أعمالها أول من أمس، بمشاركة حوالي 193 دولة عضو في الأمم المتحدة، وتضمّن جدول أعمال هذه الدورة عددا من المحاور الرامية إلى تعزيز دور البرنامج الأممي ومده بالموارد البشرية وتوسيع دائرة الإعانات أخذا بعين الاعتبار للأولويات الوطنية عبر انخراط دولي قوي للدول في جهازه الإداري.

ومن المنتظر أن يخرج المشاركون في هذه الدورة بحلول ملائمة لتفعيل مقتضيات ضرورية من شأنها ضمان إعداد واجهة لربط البحث العلمي بالسياسة.

وستتم أيضا خلال هذه الدورة دراسة قضايا السياسة العامة للبيئة، والتعاون داخل أجهزة الأمم المتحدة في هذا المجال، بالإضافة إلى تتبع النصوص الصادرة عن قمم منظمة الأمم المتحدة والاجتماعات الحكومية الرئيسية.

وعرضت الجلسة الافتتاحية رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أشار فيها إلى أن الجمعية العامة تجري مناقشات لتوفير موارد إضافية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة الميزانية العادية. سوف تقوي العضوية العالمية والتمويل الذي يمكن التنبؤ به برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى حد كبير للتمكين من توفير التوعية البيئية في الدول النامية.