طرحت جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب بعض الفئات الجديدة والمستحدثة في دورتها السادسة للعام الحالي، من ضمنها فئة الأفلام القصيرة والتصوير الصحفي وذلك من أجل إتاحة الفرصة أمام الشباب الموهوبين في مجالات إعلامية مختلفة وإبراز مواهبهم فيها، وتنمية روح الإبداع لديهم وتحفيزهم على استثمار طاقاتهم وحثهم على التنافس المثمر، لخلق بيئة تشجعهم على الابتكار والتميّز في المجال الإعلامي.
وأصبح التنافس في الجائزة يتزايد عاما بعد الآخر بين المشاركين، حيث باتت الجائزة منصة لابراز المواهب الشابة وتشجيعها على الاستمرار في العمل والابداع والتميز، وتسعى الجائزة لمواصلة النجاح الذي حققته في دوراتها الماضية، وتؤكد الحرص المتواصل على الاهتمام في بيئة الابداع في أوساط الشباب، وتحفيز العمل المهني الاحترافي في مجالات الإعلام، ضمن قالبٍ من الإبداع والتميز من خلال حثهم على إظهار مواهبهم وإبداعاتهم، بالمشاركة في الدورة السادسة التي تأتي تحت شعار «توهج بإبداعك».
انطلقت جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب في دورتها السادسة لهذا العام، وبدأت استقبال المشاركات لنيل الجائزة، عن طريق الموقع الإلكتروني من 30 يناير الماضي وتستمر حتى 30 مارس المقبل، وتتضمن أيضاً فئات تطبيقات الهواتف الذكية وتصميم الجرافيكس والتحرير الرياضي.
إطار ثقافي
يقول خالد البدور كاتب وسينمائي محكم فئة الأفلام القصيرة إن هذه الفئة تأتي في إطار ثقافي واجتماعي تنموي هام، حيث إن الصورة اليوم باتت تتحكم في عالمنا بشكل كبير وتعيد صياغة مفهومنا للواقع من حولنا وتمكننا من إيجاد وسيلة لمخاطبة الآخر، وفي هذا الإطار يأتي انتاج الافلام السينمائية ليكون رافدا ثقافيا هاما .
ويشير إلى أن رعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون لهذه الجائزة يأتي من خلال هذا المنطلق، حيث ترى الجائزة أن السينما لا تنفصل عن روافد الثقافة الاخرى، وأن اللغة السينمائية اليوم تعتبر لغة تخاطب عالمية تتجاوز الحدود والآفاق لتصل إلى قلوب الناس بقالب متميز ومشوق يشد الجميع .
نافذة للانتاج
ويضيف إن جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب تشجع على إيجاد مخرجين وكتاب ومصورين شباب وتحفزهم على العطاء والاجتهاد وتفتح امامهم نافذة للانتاج والابداع وتحثهم على الخروج إلى الواقع والاتصال مع بيئتهم وإنتاج أفلام قصيرة من هذه البيئة المحيطة، فالانتاج السينمائي يأتي من البيئة التي يعيش فيها الانسان ومن خلالها يستطيع إيجاد القصص المحلية وإنتاجها وتوصيلها إلى الناس، فالبيئة هنا تعتبر هوية ونكهة خاصة يجب أن ينتج السينمائي في مكان وبيئة قريبة منه، الأمر الذي يجعل هذا الانتاج أكثر مصداقية وكون المنتج هو أصدق من يعبر عن بيئته .
التصوير الصحفي
وحول فئة التصوير الصحفي، قالت محكمة هذه الفئة والمصورة الفوتوغرافية علياء الشامسي "تم طرح فئة التصوير الصحفي في الدورة السادسة من جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب لإيجاد المزيد من المواهب الشابة في هذا المجال خصوصاً وأن الصحف المحلية قد فتحت المجال بشكل كبير لمشاركات الجمهور فيها من ناحية المقالات والصور وغيرها. وبهذه الإضافة في جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب سنتمكن من اكتشاف الكثير من المواهب في مجال التصوير الصحفي وأخذهم لطريق الاحترافية". وفيما يخص التقييم أوضحت علياء الشامسي أنه سيتم التركيز على المصداقية والإبداع في الأعمال المقدمة وشد الصورة للانتباه من قبل قارىء الخبر بالإضافة إلى مطابقتها للشروط والأحكام العامة والخاصة بالفئة.

