قال خلفان بن يوخه نائب مدير جمعية أم القيوين الخيرية إن الجمعية قدمت خلال العام الماضي 20 مليوناً و256 ألف درهم للمحتاجين، منها 7 ملايين درهم تم توزيعها زكاة للفقراء والمساكين وما تبقى على من تكفلهم من الأيتام والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة وطلاب العلم وعلاج وصيانة المنازل وسداد الديون، اضافة الى الحالات الشهرية والتي يزيد عددها على الـ 231 حالة، لافتاً الى أن الجمعية تشهد خلال شهر رمضان نشاطاً مكثفاً من قبل غرفة العمليات التي تشكل بتوجيهات من الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس مجلس إدارة جمعية أم القيوين الخيرية.
حيث تعددت النشاطات الخيرية في هذا الشهر الكريم منها مشروع إفطار الصائم الذي تم فيه توزيع 4 آلاف وجبة للصائمين في أماكن ثابتة وأخرى متحركة في 7 مواقع منتشرة في كافة أنحاء الامارة والتي خصص لها مليون درهم، اضافة الى أن الجمعية تركز على تطوير منظومة العمل الإنساني داخل الامارة وتدعم المستشفيات والمراكز الصحية بالمعدات الطبية الحديثة، اضافة الى دعم طلبة العلم وتدريب الباحثين والباحثات العاملين في الجمعية وعددهم 10 مواطنين.
دعم كبير
ولفت الى الدعم الكبير الذي تجده الجمعية الخيرية من صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم أم القيوين والمتابعة المتواصلة للجمعية الخيرية من الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس الجمعية كان لها الأثر الكبير في نجاح أعمال الجمعية وتخفيف العبء عن المعوزين دون تمييز وبث قيم الإيثار وإعلاء شأن العمل الإنساني والخيري ، اضافة الى الدعم الذي تجده من مؤسسة بنك دبي الاسلامي ومؤسسة الشيخ زايد بن سلطان للأعمال الخيرية والإنسانية والمحسنين.
لافتا الى أن الجمعية تركز على تطوير منظومة العمل الإنساني داخل الإمارة وخارجها، وتقديم كافة أنواع المساعدات والدعم وكل خدمات الجمعية في جميع المجالات سواء الصحية أو التعليمية أو الاجتماعية، وكذا المساعدات الاقتصادية للشرائح الفقيرة والمعوزة وخاصة الأسر المتعففة لكل المقيمين داخل الإمارة.
وأوضح نائب مدير جمعية أم القيوين الخيرية أن الجمعية تقدم المساعدة للمحتاجين بناءً على دراسة لأحوال الأسر وظروفهم المعيشية يقوم بها باحثون وباحثات وذلك بتقديم العون لهم حسب حاجتهم كشراء الأثاث المنزلي أو الأجهزة الكهربائية او تسديد القروض البنكية ودفع إيجار المنازل ، موضحاً أنه تم تشكيل لجان لمتابعة البرامج والخطط والأهداف التي أنشئت من اجلها الجمعية التي تتمثل في الإشراف على إقامة وإدارة المشاريع الخيرية ليكون عائدها لصالح الفقراء والمحتاجين وتحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع في الدولة وتوزيع الزكاة والصدقات على المحتاجين حسب المصارف الشرعية المحددة لذلك والمساعدة في توفير احتياجات الأسر المتعففة.
أنشطة متقاربة
وأشار الى أن الجمعية تقوم بالتعاون مع الهيئات والوزارات ذات الأنشطة المتقاربة مثل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم والجمعيات الخيرية داخل الدولة بتوفير الدواء والعلاج حسب الإمكانيات لجميع المرضى لمختلف شرائح المجتمع أو بالتنسيق مع الجهات الأخرى المعنية لعلاجهم خارج الإمارة إذا تعذر ذلك.
وأضاف أن مشروع الصائم الذي أقامته الجمعية العام الماضي يوزع يومياً عدداً كبيراً من الوجبات، حيث خصص لها مليون درهم، موضحاً بأن الجمعية التي تم إنشاؤها العام 1979 قدمت العام الماضي 20 مليون درهم بزيادة قدرها 6 ملايين درهم على العام 2011 والذي بلغت الأموال التي صرفت فيه 14 مليون درهم على المحتاجين وعلى من تكفلهم من الأيتام والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة إضافة إلى رعاية المسنين وتوفير السكن للفئات المستحقة وصيانة المنازل وإدخال الإنارة والخدمات الأخرى للمنازل الجديدة التي تم انشاؤها وذلك من أجل إدخال الفرحة على قلوب المحتاجين ومسح دموع المتعففين ضمن تخطيط عملي ومنهجي مدروس يتابعه الشيخ مروان بن راشد المعلا .
خطة متكاملة
أوضح خلفان بن يوخه نائب مدير جمعية أم القيوين الخيرية إن الجمعية وضعت خطة في العام الجاري من أجل تدريب الباحثين الذين يعملون في الجمعية وعددهم 10 من المواطنين من اجل تجويد الخدمات التي تقدمها الجمعية، اضافة الى زيارات اسبوعية للمحسنين من اجل دعم الجمعية حتى تلبي احتياجاتها المتزايدة تجاه المعوزين، لافتاً الى أن الجمعية قدمت العام الماضي 3 ملايين درهم زكاة شهرية تصرف للفقراء والمساكين ومليون درهم لمساعدات طلبة المدارس و500 ألف درهم علاج و55 ألف درهم لنقل طلبة الجامعات والمعاهد الى خارج الامارة ومليوناً و200 ألف درهم لصيانة المساكن.
