صرح المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي ان إدارة المعرفة ببلدية دبي أصدرت سياسة الإبداع والتعلم المؤسسي مؤكدا أن البلدية حرصت على اعداد هذه السياسة لدعم الموارد البشرية المبدعة وتعزيز ونشر الثقافة الإبداعية المؤسسية وتوفير البيئة الإبداعية المحفزة في مختلف مجالات عمل الدائرة و بناء الموظف المبدع المبتكر بما يحقق القيمة المضافة لنفسه وللدائرة والمجتمع.
مضيفا يمثل الابتكار والإبداع أحد الضرورات الأساسية في إدارة الأعمال والمؤسسات، إذ أن الحاجات والطموحات في نمو واتساع كما ويمكن القول بأن أهمية الإبداع والحاجة لها ستزداد في ظل التحولات العالمية الجديدة المتمثلة بالعولمة وثورة المعلومات، فإذا ما أرادت أي منظمة التميز والوصول إلى منظمة ذاتية التعلم والإستمرار في أدائها، وعليها أن تتبنى الإبداع ضمن إستراتيجيتها وسياساتها التنظيمية لتصل إلى منظمة متعلمة رقمية.
تحفيز العاملين
تهدف السياسة إلى تحقيق اثر وحافز على أداء وسلوك الموظفين بما يدعم عملية التعلم المؤسسي من حيث تشجيع الموظفين على الإبداع، والمشاركة الإيجابية الفاعلة في تقديم أفكار وحلول قابلة للتطبيق كما وتهدف إلى تبنى أفضل الممارسات والأنظمة والمبادرات والتخطيط لها وإدارتها والعمل على تطويرها وتحديثها وتوثيقها وقياس الأثر والعائد من التطبيق وتوظيفها لتطوير الأهداف الإستراتيجية للدائرة .
كيفية التطبيق
وحول كيفية التطبيق صرح عبدالله عبد الرحمن مدير إدارة المعرفة ببلدية دبي بأن بلدية دبي حرصت من خلال تطبيقها لهذه السياسة إتاحة أكبر مساحة من المرونة والشفافية للوحدات التنظيمية لتطبيق سياسة الإبداع والتعلم المؤسسي، ويتاح لجميع الوحدات التنظيمية داخل الدائرة حرية الاختيار بين واحدة أو أكثر من الأساليب منها تضمن خطة الأداء الفردي للموظفين للأفكار والمشاريع والتقنيات التي تتعلق بالإبداع، واعتماد خطة موثقة للإبداع، وتقديم تقارير دورية موثقة عن البرامج الإبداعية المطبقة ونتائج الإبداعات، وتوثيق المنتجات المعرفية الكترونيا وورقيا على أنها تطبيقات تحسينية على موقع بوابة المعرفة، كما يتم توثيق المنتجات المعرفية الكترونيا وورقيا على أنها تطبيقات تحسينية على موقع بوابة المعرفة، والتوثيق في الأنظمة الإلكترونية المؤسسية.

