أعلنت سعادة السيدة سونيا السيد أحمد الهاشمي رئيسة مجلس ادارة جمعية الامارات لمتلازمة داون اليوم عن تسجيل الجمعية رسميا في المنظمة الدولية لمتلازمة داون وعقد اتفاقية تعاون مع الجمعية البريطانية لمتلازمة داون في لندن بما يحق دعم وتنمية مهارات وامكانات الجمعية واستفادتها من المجهود الدولي المشترك في رعاية ذوي متلازمة داون حول العالم والاستفادة من التجربة البريطانية.

وقد ترأست السيدة سونيا السيد أحمد الهاشمي رئيسة مجلس ادارة جمعية الامارات لمتلازمة داون في لندن اجتماعا مع السيد اندروا بويز مدير المنظمة الدولية لمتلازمة داون و السيدة م وكارول بويز مديرة الجمعية البريطانية  لمتلازمة داون في لندن وقد حضر الاجتماع سعادة سعيد محمد أحمد حارب الفلاحي رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية والذي شارك  في دعم العديد من الفعاليات الهامة للجمعية خلال هذا الموسم .

واسفر الاجتماع عن تسجيل جمعية الامارات لمتلازمة داون في عضوية المنظمة كون ان جمعية الامارات لمتلازمة داون هي الجمعية الرسمية الوحيدة في دولة الامارات التي تعنى بذوي متلازمة داون.

واعربت السيدة سونيا الهاشمي عن سعادتها بهذا الانجاز الذي يحقق طموح الجمعية واهدافها من خلال التواصل الدولي مع كل اعضاء المنظمة وسيتم بث جميع اخبار جمعية الامارات لمتلازمة داون عبر موقعهم الالكتروني والذي سيطلع عليها  اعضاء جمعيات أكثر من 70 دولة ، بالإضافة الى اعتماد ارسال متحدثين ومحاضرين وباحثين في مجال متلازمة داون الى الامارات في فعاليات الجمعية لعرض اخر مستجدات الامور في الملتقى السنوي او المؤتمرات .

واضافت الهاشمي : لقد بدأ التعاون مع المنظمة منذ بداية نشأة الجمعية وخصوصا في التواصل معهم ومتابعتهم من خلال نشر التوعية ونقل الاتجاهات الجديدة في استخدام المصطلحات واخر تطورات التوجهات العالمية فيما يخص بالتعامل مع ذوي متلازمة داون .

واشارت الى انه تم التعاون الفعلي قبل ثلاث سنوات حيث تشارك جمعية الامارات لمتلازمة داون بالفيديو العالمي الذي يتم عرضه على موقع اليوم العالمي لمتلازمة داون للمنظمة الدولية  بغرض التوعية العالمية لهذه الفئة وتأتي المشاركة بشكل سنوي.

ومن جانبه اشاد اندروا بويز مدير المنظمة بدور ودعم الجمعية في اعتماد الامم المتحدة بان يكون يوم 21 مارس من كل عام هو اليوم العالمي لمتلازمة داون من خلال ارسال الطلب الخاص بذلك عبر المنظمة الدولية وبجهود الجمعية المميزة في خدمة ذوي متلازمة داون بالإمارات والمنطقة نشر ثقافة الاهتمام بهم وبجهود الجمعية في اعتماد برنامج تعليمي لمساعدي المعلمين لدعم ذوي متلازمة داون في مدارس الامارات والمؤسسات التعليمية .
فيما شكرت السيدة كارول بويز مديرة جمعية البريطانية جمعية متلازمة داون على جهودها المميزة مع اهالي ذوي متلازمة داون في تحفيز تعاونهم واهتمامهم وادراكهم متطلبات ذوي متلازمة داون الحياتية وتفهمهم لاحتياجات مراحلهم العمرية ما يحقق افضل تعمل وادراك لبرامج التنشئة الاجتماعية والصحية اللازمة ، كما نوهت كارول بويز  بالتلاحم الكبير بين ذوي متلازمة داون والجمعية في تحقيق شراكة تربوية فاعلة ومثرة للتماسك والتلاحم الاجتماعي .

وأعرب سعادة  سعيد حارب عن ارتياحه الشديد لهذا الحدث الهام في تاريخ الجمعية و اوضح ان جمعية الامارات لمتلازمة داون أضحت محطة توعية رائدة للجهات ذات الاهتمام المشترك في المنطقة لحثهم على المشاركة في  عضوية المنظمة وتفعيل الاهتمام بنشر البرامج المنظمة والمعتمدة لتحقيق التنشئة اللازمة لذوي متلازمة داومن مؤكدا حرص واهتمام المجتمع الاماراتي وقياداته ومؤسساته مع جهود الجمعية في ذلك.

من جانبها أعربت سونيا الهاشمي رئيسة مجلس إدارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون عن شكرها لمعالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية  على الدعم والتشجيع المتواصلين من قبل الوزارة والتي تشرف على الجمعية لمسيرة الجمعية كما اعربت عن تقديرها للدعم الذي تحظى به الجمعية من لجنة مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة والذي يتولى حاليا بناء المقر الدائم للجمعية في دبي .

وقالت الهاشمي : إن الجمعية التي تم إشهارها في سبتمبر 2006 لخدمة ذوي متلازمة داون في الدولة، شعارها «تحرير القدرات الكامنة» و تعتمد في رسالتها على دمج وتمكين ذوي متلازمة داون، من خلال إبراز أقصى إمكاناتهم ومهاراتهم ليصبحوا أعضاءً فاعلين ومنتجين في المجتمع ، وهي تعمل من خلال استراتيجية تهدف إلى توفير البرامج العلاجية، والدمج في سوق العمل، وتعزيز الأنشطة الاجتماعية والفعاليات المختلفة، ودعم الأسر، والتوعية المجتمعية، والدمج التعليمي، واستدامة الموارد من أجل استمرار تحقيق الأهداف.

واشارت رئيسة الجمعية الى انه تنطلق أنشطة الجمعية من ثلاثة محاور رئيسة، يختص المحور الأول بالطفل، من خلال برنامج علاج النطق والعلاج الوظيفي والعلاج الطبيعي، وتقييم الذكاء. إلى جانب ورش الرسم والتدريبات الرياضية على مدار العام، والمشاركات في بطولات الأولمبياد الخاص، والرحلات الترفيهية ، والمحور الثاني يختص بالأسرة، من خلال المحاضرات المتنوعة وورش العمل التثقيفية، والجلسات الحوارية، وتقديم كل ما يخص الأسرة والطفل ، أما المحور الثالث، فيختص بالمجتمع، من خلال نشر الوعي الكامل عن أصحاب متلازمة داون، وحقوقهم الصحية والتعليمية والمعيشية والوظيفية والمجتمعية، وحقوق الأمن والسلامة.

يذكر أن جمعية الإمارات لمتلازمة داون وهي جمعية ذات نفع عام غير ربحية تتولى عدداً من المهام ضمن أهدافها الرامية الى دمج أفراد متلازمة داون في المجتمع وفي التعليم العام والخاص، أهمها تقديم الخدمات الهاتفية المجانية للاستشارات الطارئة وإنشاء قاعدة بيانات عن أفراد متلازمة داون في الدولة والعمل على إيجاد فرص عمل لهم وحمايتهم من مخاطر المشاكل الاجتماعية .

كما تنظم  جمعية الإمارات لمتلازمة داون بدبي ملتقى سنويا لمتلازمة داون ، بمشاركة مئات من المتخصص والباحثين والأكاديميين والمهتمين ما يتيح المجال امامهم  لتقديم أبحاثهم ودراساتهم عبر جلسات هذا الملتقى وتبادل الخبرات مع المؤسسات العاملة في ميدان الإعاقة، والاطلاع على أهم الممارسات العالمية في هذا المجال، وأن الملتقى السنوي للجمعية هو باكورة إنجازات الجمعية التي تسعى إلى تحسين نوعية الحياة لأطفال متلازمة داون وتقديم الدعم المتكامل لهم ولذويهم لحياة أفضل. وأن  فكرة الملتقى السنوي جاءت نتاج الجلسات النقاشية التي كانت تعقدها الجمعية بشكل دوري مع أولياء الأمور لتبادل الآراء والمقترحات التي من شأنها تفعيل دور جمعية متلازمة داون في المجتمع، ومنها جاء مقترح الملتقى السنوي الذي انطلق في 2006، وتم خلاله استقطاب الباحثين والخبراء لتسليط الضوء على القضايا الاجتماعية لمتلازمة داون بشكل فعلي ملموس من خلال عقد الجلسات وعرض أوراق العمل للخبراء والمختصين.