أعادت هيئة الطرق والمواصلات خدمة مترو دبي إلى وضعها الطبيعي بعد توقف خدمة المترو من محطة الجافلية إلى محطة نخيل بالقرب من مدينة دبي للإنترنت والجامعة الأميركية، لمدة ساعة واحدة نتيجة خلل فني طارئ تعاملت معه الشركة المشغلة بسرعة، وقامت بإصلاح الخلل ومعاودة تقديم الخدمة.

واستمرت خدمة مترو دبي بشكل طبيعي من محطة الراشدية إلى محطة الجافلية والعكس، ومن محطة نخيل إلى محطة ابن بطوطة والعكس، وقامت الهيئة خلال فترة توقف الخدمة بتشغيل عدد من حافلات المواصلات العامة، لنقل ركاب المترو بين محطتي الجافلية ونخيل. وتقدمت هيئة الطرق والمواصلات، بالاعتذار لمستخدمي مترو دبي، عن هذا الخلل الفني الطارئ الخارج عن إرادتها، وأعربت عن شكرها للركاب على تعاونهم مع الموظفين في محطات المترو.

إقبال واسع

وقد شهد الخط الأخضر لمترو دبي إقبالاً واسعاً من قبل الجمهور في عام 2012، حيث بلغ عدد مستخدميه 37 مليوناً، و576 ألفاً و839 راكباً، واستمر هذا النمو في العالم الحالي، حيث بلغ عدد الركاب في شهر يناير الماضي ثلاثة ملايين و827 ألفاً و 895 راكباً، وذلك لما يحققه من تكامل ملموس مع وسائل النقل الجماعي الأخرى، وتغطيته للمناطق السكنية والتجارية، ومنطقة الأعمال، والمناطق الثقافية والرياضية والصحية المختلفة، الأمر الذي أكسبه تميزا في تلبية رغبات الأفراد نحو وجهاتهم المختلفة.

وأوضح عدنان الحمادي ، المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات في هيئة الطرق والمواصلات، أن الخط الأخضر للمترو والذي يبلغ طوله حوالي 23 كيلو متراً ويضم 12 محطة فوق الأرض، و8 محطات تحت الأرض، يلبي متطلبات وحاجات الأفراد في التنقل في مختلف المناطق الرئيسة في إمارة دبي كونه يمتد في خط سير حيوي بدءاً من محطة اتصالات التي تمكنت العام الماضي من استقطاب ما يقارب 542 ألفاً و291 راكباً، وهي تمتاز بموقع جغرافي مهم حيث تقع في منطقة القصيص على شارع النهدة، وتعتبر ذات كثافة سكانية عالية ما يجعلها نقطة جذب للعديد من الجمهور وخاصة القادمين من إمارة الشارقة والإمارات المجاورة لها، لافتاً إلى أن أبرز ما يميز هذه المحطة وجود مبنى لمواقف المركبات متعدد الطوابق يرتبط بمحطة حافلات نقل الركاب ، كما أن المبنى يرتبط بجسور مشاة مكيفة للوصول لمحطة المترو.

محطة القيادة

وفيما يتعلق بمحطة القيادة التي تقع بمحاذاة مبنى القيادة العامة لشرطة دبي، فإنها شهدت خلال الفترة الماضية إقبالًا كبيراً وصل إلى نحو مليون، و49 ألف راكب، وتمتاز هذه المحطة بأنها ترتبط بجسر مكيف للجهة الأخرى من شارع الاتحاد وذلك لخدمة الركّاب الراغبين في التوجه إلى مركز الممزر، والمحلات التجارية المتنوعة، بعدها تأتي محطة أبوهيل والتي تعد مقصداً للعديد من الأفراد، حيث وصل عدد الركّاب فيها إلى مليون، و422 ألفاً، و122 راكباً، كونها منطقة شعبية تجارية ويتوفر فيها العديد من المحلات والمراكز التجارية المتنوعة كمركز أبوهيل، ومحلات سناء، ومراكز صحية، ومدارس، فضلاً عن أنها تعد من المحطات التي توفر تكاملا بين مختلف وسائل النقل الجماعي لوجود محطة للحافلات ومبنى انتظار مكيف للركاب.

أما محطة أبو بكر الصديق فإنها تخدم مناطق يغلب عليها الطابع التجاري، ومحلات بيع التجزئة ، ومواد البناء ، والفنادق، ومراكز تجارية ، لذلك فان عدد ركابها في العام 2012 بلغ مليونين و274 ألفا و984 راكباً، تليها محطة صلاح الدين والتي تقع في قلب المنطقة التجارية في إمارة دبي والتي تمتاز بقربها من مراكز تجارية وشقق فندقية وصل عدد ركابها إلى مليونين، و659 ألفا و777 راكباً.

وتأتي محطة الراس وهي من المحطات الحيوية كونها قريبة من المركز التجاري القديم لدبي، ومقصداً للزائرين والسيّاح ، ووصل عدد مرتاديها إلى مليون و447 ألفا و959 راكباً، أما محطة الغبيبة التي تقع في قلب دبي النابض في منطقة البستكية والشندغة بالقرب من قرية التراث والغوص ، فقد شهدت إقبالا ملحوظا خلال العام الماضي بلغ 3 ملايين و292 ألفا و924 راكباً.

وحول المحطات الأخرى أوضح المدير التنفيذي للقطارات ، أنه من ضمن المحطات المهمة للخط الأخضر محطة الفهيدي والتي تصدرت أعلى عدد من الركاب خلال 2012 والذي وصل إلى 4 ملايين و582 ألفا 606 ركّاب، كونها تمتاز بموقعها وتخصصها بوجود مراكز لبيع الإلكترونيات والحواسب الآلية، والمصارف الرئيسة.