أعلن مستشفى العين عن تطوير وإدخال أربعة أجهزة مخبرية لقسم الخدمات المخبرية الطبية والذي استقبل العام الماضي أكثر من مليون عينة، بهدف تقديم خدمات متواكبة مع احدث التطورات العلمية في هذا المجال، منها جهاز قياس نسبة فيتامين D ،وجهاز اكثار نسخ الحموض النووي، ووحدة قياس مستوى السكر دون سحب للدم من الجسم، وجهاز عال التقنية لتحليل البول بسعة 400 عينة.
واكد الدكتور نفيد الحق استشاري علم الأنسجة ورئيس المختبر، أنه ومن خلال السعي نحو تحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة لمجتمع العين، والوصول الى العالمية في هذا المجال، تم تطوير القسم الخاص بالخدمات المخبرية السريرية وتجديد وتحديث إمكانياته كلياً، مشيرا إلى أن القسم الخاص بالخدمات المخبرية السريرية في مستشفى العين يستقبل ما يزيد على 4000 عينة يومياً، حيث يتم التعامل معها وفق أحدث المعايير المخبرية العالمية المتبعة في هذا المجال. وأضاف إنه تم تزويد المختبر بجهاز جديد يعتبر من أحدث الأجهزة المستخدمة في قياس نسبة فيتامين D من الدم بسرعة ودقة متناهية، حيث يستطيع الجهاز أن يتعامل مع 200 عينة في الوقت نفسه ويظهر النتائج خلال ساعة.
من جانبه اشار عمر علي الزبيدي مدير المختبر إلى أهمية توفير معايير عالية المستوى في تصميم المختبر والمعدات الطبية الجديدة التي تم تزويده بها، ما يجعلنا واثقين من تطويره إلى الدرجة التي تؤهله ليكون مختبراً طبياً عصرياً وعالمي المستوى." وأضاف لقد قامت إدارة المختبرات الطبية بإدخال تقنية الــPCR تفاعل البوليمراز السلسلي لأول مرة، مما يعتبر نقلة نوعية لمستقبل التحاليل الطبية، وخاصة في قسم الكائنات الدقيقة، وهي تقنية مخبرية تقوم على إكثار نسخ الحمض النووي DNA خارج النظام الحيوي. وتضخيم جزيئات قليلة من الحمض النووي DNA، بعد استخلاصه من خلايا أو سوائل الجسم، وبالتالي الحصول على كميات كبيرة منه يمكن من إجراء التحليل عليه. حيث كان يستغرق إجراء التحاليل في السابق أو في المختبرات العادية وبالشكل الروتيني من ثلاثة الى خمسة أيام تقريبا، أما اليوم وباستخدام تقنيات الـــ PCR سيتمكن المختبر من إظهار النتائج خلال فترة زمنية لا تتجاوز ساعات معدودة حسب نوع التحليل.