عقدت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في عمان الخميس الماضي ورشة عمل نقاشية للإعداد لتقرير المعرفة العربي 2012/2013 تحت عنوان "الشباب وتوطين المعرفة".
ودعا إبراهيم محمد إبراهيم، مدير إدارة الدعم الفني بالانابة ممثلا عن المؤسسة، الى وضع مسألة الشباب وتوطين المعرفة في المنطقة العربية على طاولة النقاش، والخروج بأفكار وخلاصات تضيء معالم بناء تقرير المعرفة العربي في نسخته الثالثة.
وقال ان هذه المحطة الثانية في عمان، بعد (تونس) وذلك ضمن سلسلة ورش العمل التمهيدية للإعداد لتقرير المعرفة العربي 2012/2013م.
واضاف ان "الأمد طال بهذه المنطقة وهي تستورد كل شيء من الخارج، من المأكل والملبس والتكنولوجيا، كما تستورد الكفاءات البشرية حتى تحولت إلى منطقة استهلاك لا أكثر.
ونوه بانه لولا بعض المحاولات المؤسسية أوالفردية من هنا وهناك في مقاومة هذه الحال الصعبة، وما هذه المحاولة التي نخوض غمارها في صناعة هذا التقرير، بالتعاون مع المؤمنين بفكرته من أمثالكم إلا مثالٌ حي لمقاومة الجمود والتردد والتسويف في اتخاذ القرار الصعب، والخروج من الدوائر المغلقة عند الشروع في معالجة أي خللٍ في أي قطاعٍ من قطاعات التنمية.
وأكد أن الخلل الظاهر في قطاع من هذه القطاعات إما أن يكون سبباً أو نتيجة لخللٍ أو أكثر في القطاعات الأخرى. أما المتضرر الأكبر من ذلك كله فهم الشباب، كما أن الحلول المأمولة يجب أن تكون بيد الشباب أنفسهم.
استيراد
وقال: لا يمكن أن يتحقق ذلك إلا من خلال توطين المعرفة في بلداننا العربية وليس استيرادها فقط، وعن طريق تمكين الشباب وإتاحة فرص التعلم والتدريب لهم في شتى مجالات العمل من خلال مناهج وتقنيات حديثة توازي تلك المستخدمة في الدول المتقدمة، معربا عن شكره للأستاذ الدكتور خليف الطراونة رئيس الجامعة الأردنية والدكتور غيث فريز ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مدير تقرير المعرفة العربي.
جلسات
وشهدت ورشة العمل العديد من الجلسات النقاشية ومنها جلسة "الشباب والاندماج الفاعل في نقل وتوطين المعرفة" وأخرى بعنوان "الكفاءات والمهارات المطلوبة للاندماج الفاعل للشباب في نقل وتوطين المعرفة".
وحملت الجلسة الثالثة عنوان "القيم التي يجب أن يتمتع بها الشباب للاندماج الفاعل في نقل وتوطين المعرفة". أما الجلسة الرابعة فكانت بعنوان " البيئات التمكينية المطلوبة لتسهيل ولوج مجتمع المعرفة". و الجلسة الخامسة ستكون بعنوان" آليات الإدماج الفاعل للشباب في نقل وتوطين المعرفة" أما الجلسة السادسة، والأخيرة فكانت بعنوان "التحديات والمطلوب لإدماج الشباب الفاعل في نقل وتوطين المعرفة".
