طرحت جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب في دروتها السادسة فئة تطبيقات الهواتف الذكية بهدف تسليط الضوء على عالم التطبيقات في الجيل الجديد من الهواتف المستخدمة حالياً وبكثرة، حيث ارتأت اللجنة المنظمة من خلال هذه الفئة اظهار مواهب الجيل الجديد في هذا المجال وبالتالي الحصول على عدد أكبر من تطبيقات الهواتف الذكية بإبداع واخراج إماراتي وخليجي.
وقال شادي الحسن، مدير عام شركة "Flagship" ومحكم هذه الفئة لـ"البيان" إن جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب أصبحت منبرا لصقل ابداعات المواطنين والخليجيين الطلاب المقيمين ويزيد زخمها عاما تلو الآخر، وتؤكد الجائزة توجه سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون دعمه المستمر للشباب وحرصه على إبراز مواهبهم، لافتاً إلى أن هذه الجائزة أضحت تتمتع بالاستمرارية والنمو السنوي والتحديث، حيث يتم في كل سنة إضافة واستحداث فئات إعلامية مختلفة.
مخرجات
وأشار إلى أن مخرجات جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب مهمة جدا في الخروج بعدد من الكوادر القادرة على إنشاء مشاريع خاصة أو خدمة القطاع بهذه الكفاءات المتميزة من الشباب.
وذكر أن الجائزة تتلقى سنويا العديد من المشاركات وهناك أعمال متميزة تلفت الانتباه، وأصبحت الجائزة نواة لثقافة صقل المواهب، وبات أكثر من جائزة كونها تزرع ثقافة الابداع والتميز لدىالشباب وهذا الهدف الأساسي لراعي الجائزة سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم.
حدث جديد
وقال إن الميزة الرئيسية في تطبيقات الهواتف الذكية إن هذه التقنيات حدث جديد في عالم التواصل وموضع التطبيقات بات صناعة ومنصة لاستحداث وظائف جديدة لم يكن في السابق هناك وظيفة مصمم تطبيقات، وهذه الصناعة الجديدة سوف تفتح فرص العمل أمام الشباب وكون الجائزة تعنى بتحفيز جيل الشباب المواطن على الابداع وانتاج المشاريع المتوسطة والصغيرة التي تعتمد على افكار ابداعية، فإن فئة تطبيقات الهواتف الذكية جاءت مناسبة لدعم هذا التوجه نظرا لأن التطبيق يمكن انتاجه من قبل شخص واحد، وأن كل ما يلزم هو الموهبة والإرادة والابداع.
شروط وأحكام
وأوضح أنه تم التركيز في هذه الفئة على المتطلبات أو الشروط والاحكام والتي تتمثل في أن يهدف التطبيق لخدمة المجتمع أو فئة من المجتمع، وأن تكون الفكرة واضحة وغير غامضة، ويترتب على المشارك تقديم موجز عن فكرة عمله المشارك على أن لا يتعدى 1000 كلمة ولا يقل عن 500 كلمة في ملف "بي دي أف أو وورد"، إلى جانب اللغة والفئة العمرية المستهدفة، والأجهزة الذكية المقترح تطوير التطبيق عليها، فضلا عن الفوائد المستهدف تحقيقها أو المشكلة التي يقوم التطبيق بحلها، والمنطقة الجغرافية للمستخدم المستهدف، ويجب أن يحتوي الموجز على مخطط هرمي يبين العناصر الرئيسية للتطبيق، وأن يحتوي التطبيق على شعار يعبر عن فكرة التطبيق.
ويجب تصميم مبدئي لواجهة التطبيق بمحتوياته الرئيسية 3-5 صفحات في ملف "بي دي أف"، وأن يكون التصميم واضحاً ومعبراً عن الفكرة وبأبعاد (قياس مناسب) الأجهزة الذكية المقترحة. كما يجب أن لا تكون فكرة التطبيق بغرض الإعلان أو الترويج عن منتج أو خدمة أو شركة/ مؤسسة معينة، ويمكن اقتباس أفكار تطبيقات عالمية بشكل عام مع ضرورة إظهار الطابع والجانب المحلي وما يقدمه من خدمات ذات صلة بالمجتمع.
وحول أوائل التجارب في هذا المجال، صمم المواطنان فيصل جاسم وثاني الشعفار تطبيقاً في الهواتف الذكية بعنوان "ذكريات" بهدف المحافظة على التراث الاماراتي من خلال جمع كلمات تراثية باللهجة الاماراتية وترجمتها باللغتين العربية الفصحى والانجليزية.
وقال فيصل جاسم إنه وزميله قاما بجمع الكلمات من خلال سؤال كبار السن والتأكد من صحتها من خلال وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، حيث تم جمع 317 كلمة وإدخالها ضمن التطبيق بهدف اعادة احياء الكلمات التراثية التي لا يعرفها الجيل الجديد وإذا سمعها لا يعرف معناها، الأمر الذي يعزز الهوية الوطنية والتمسك بالموروث الثقافي، لافتا إلى أن ثمة فكرة لتطوير التطبيق وادخال كلمات جديدة عليه.
وأضاف فيصل إن تطبيقات الهواتف الذكية احدى فئات جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب تعتبر واحدة من أحدث المجالات الإعلامية.
