نفذت مؤسسة زايد العليا للرعاية الانسانية وذوي الاحتياجات الخاصة برنامجا جديدا بعنوان "احتضان" يهدف إلى تحسين نوعية الحياة لذوي الإعاقة وتوعية الأسر وأولياء الأمور.

ويشارك في البرنامج فريق عمل من الجامعة البريطانية بدبي برئاسة ايمان جاد عميد كلية التربية بالجامعة الذي يشمل تنظيم سلسلة من اللقاءات لأسر وأولياء أمور ذوي الاعاقة الملتحقين بمراكز الرعاية والتأهيل التابعة للمؤسسة على مستوى أبوظبي.

وقام فريق البرنامج مسبقا بزيارة مراكز الرعاية والتأهيل التابعة للمؤسسة بالمنطقة الغربية، حيث عقد لقاءات منفصلة بكل مركز مع أولياء أمور وأسر الطلاب ذوي الاعاقة الملتحقين بالمراكز جرى خلالها طرح ومناقشة العديد من المشكلات التي تواجه الأسر في تعاملها اليومي مع أبنائها وموضوع استثمار الوقت مع تلك الفئات وسبل ايجاد أنشطة تساعدهم على تنمية مهاراتهم خارج ساعات الدوام بالمراكز إضافة إلى التعرف على احتياجاتهم الفردية لتفعيل اندماج أبنائهم في المجتمع.

ووزع فريق العمل على المشاركين البروشورات التوعوية الخاصة بالبرنامج وتم عرض فيلم قصير عن تجارب بعض أولياء الامور مع أبنائهم من ذوي الاحتياجات.. إضافة إلى توزيع الاستبيانات الخاصة باللقاء عليهم وتعبئتها من قبلهم.

وقالت بدرية البقيشي آل علي مديرة مركز المرفأ ان هذه اللقاءات تساهم في تقديم الدعم النفسي والمعنوي لأسر طلاب المركز وتساعد على احتضان الأهالي لأبنائهم بطريقة تساعد في تنمية قدراتهم والتقليل من الاتجاهات السلبية تجاههم.

وثمن أولياء أمور الطلاب هذه اللفتة الكريمة للمؤسسة المتمثلة في زياراتهم لمراكز الرعاية والتأهيل التابعة للمؤسسة بالمنطقة الغربية على جهودهم الكريمة في تنظيم مثل هذه اللقاءات التي تساعدهم في التواصل المستمر مع بعضهم البعض وتبادل الخبرات فيما بينهم في كيفية التعامل مع ذوي الاعاقة.

واقترحت ايمان جاد عددا من الحلول لكافة ما يواجه الأسر مع أبنائهم.. مؤكدة أنه لا توجد مشكلة بدون حل وأن ضرورة التركيز دائما على قدرات الأبناء حتى ولو كانت بسيطة هو من أهم عوامل النجاح الذي يحفز الأبناء.وقدمت بعض النصائح المهمة للأسرة والتي من أهمها محاولة الاستفادة من تجارب الأسر الأخرى في الأنشطة وتشجيع الأبناء على اتخاذ القرار وتشجيعهم على الاستقلالية والحرص على مشاركتهم في الوجبات العائلية موضحة أهمية الاستعانة بالمختصين في اقتراح أنشطة الذي يمكن أن تزيد من فرص المشاركة العائلية داخل المنزل.

وأعربت حمامة المنصوري مديرة مركز السلع للرعاية والتأهيل عن سعادتها لاطلاق المؤسسة لهذا البرنامج المهم الذي يساهم في مساعدة المراكز على تحقيق الأهداف التي يتدرب عليها الأبناء داخل المراكز طوال فترات دوامهم لافتة الى أن التواصل بين أولياء الأمور والمراكز من أهم عوامل نجاح العملية التعليمية.ودعت كل أوليــاء الأمــور للاستفـــادة من الكوادر والخبـرات التعليمية بمراكز المؤسسة من كـوادر تربوية وتأهيلية.