يفتتح معرض الشرق الأوسط للكهرباء، أكبر وأقدم معرض متخصص في قطاع الطاقة في المنطقة، أبوابه اليوم في دبي، بمشاركة أكثر من 1100 عارض من 60 دولة حول العالم، بهدف عرض منتجاتهم وخدماتهم في سوق ناشئ وبحاجة ماسة للمزيد من الطاقة، ويقام المعرض، والذي ينعقد على مدار ثلاثة أيام على أرض مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات.
ويشارك العارضون بهدف الاستفادة من قطاع الطاقة المتنامي والمزدهر في المنطقة، على رأسها دول الخليج العربي، وبحسب تقرير صدر مؤخراً عن مركز الكويت المالي، فإن دول الخليج تشرع بإنشاء 430 مشروعاً متعلقاً بالطاقة يقدر حجمها بـ 227 مليار دولار أميركي، منها 230 مشروعاً قيد التخطيط في الوقت الحالي.
وأوضح التقرير، والذي طرح تحت عنوان "طاقة الخليج 2012"، أن دول الخليج الست يتوقع لها إنفاق 46.2 مليار دولار على مشاريع الطاقة المستقبلية بحلول العام 2015، والتي ستساهم في إضافة حوالي 24.395 ميغا واط من الطاقة على شكل كهرباء اي بزيادة بحوالي 7-8 % سنويا.
زيادة المساحة
ومقارنة بدورة المعرض للعام الماضي، شهدت الدورة الـ 38 لمعرض الشرق الأوسط للكهرباء زيادة بنسبة 20% في مساحة العرض المخصصة للشركات العاملة في قطاع توليد الطاقة، مما يعكس الفرص الكبيرة المتاحة للشركات في المنطقة.
ومن بين كبريات الأسماء المشاركة، شركات "بيركنز، كاتربيلر، سكانيا، كومينز، أف تي بي اندستريال، أس دي أم اوو، فولفو أم تي يو"، بهدف عرض منتجاتها للزوار والمهتمين، والذي يقدر عددهم بحوالي 15 ألف زائر.
ومن أبرز القطاعات التي تركز عليها دورة هذا العام من معرض الشرق الأوسط للكهرباء، والذي يقام تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، هي قطاعات الطاقة، الإضاءة، الطاقة المتجددة، والطاقة النووية. وسيتضمن المعرض 17 جناحاً وطنياً عالمياً، أبرزها الجناح الألماني، والذي يحظى بحضور قوي في دورة 2013، خاصة بزيادة مساحته بنسبة 19% عن دورة العام الماضي. في حين تضم قائمة الأجنحة الوطنية كلاً من استراليا، كندا، الصين، فنلندا، فرنسا، الهند، ايطاليا، كوريا، اسبانيا، تايوان، تركيا، المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية.
استثمارات متزايدة
وأكدت أنيتا ماثيوز، مديرة مجموعة إنفورما للطاقة، الجهة المنظمة لمعرض الشرق الأوسط للكهرباء أن قطاع البنية التحتية للطاقة يشهد استثمارات متزايدة بالخليج في الوقت الذي تكافح فيه مولدات الطاقة لتلبية الزيادة المتسارعة لمعدلات الاستهلاك، والتي بدورها تنمو بنسبة 9% سنوياً منذ العام 2002"، وأضافت: "العلاقة طردية بين ارتفاع الطلب على الطاقة وحجم المعرض والمشاركة فيه، فكلما زاد الطلب على الطاقة زاد حجم المعرض، وتمكنا هذا العام من تحقيق رقم قياسي في عدد العارضين، كما اتسعت قاعدة المعرض وباتت تتسع لمجموعة أكبر من المعروضات والخدمات والعروض".
وتقام دورة هذا العام من معرض الشرق الأوسط للكهرباء إلى جانب الدورة الأولى لمعرض ومؤتمر الشرق الأوسط للطاقة الشمسية، والذي يقام أيضاً بتنظيم من انفورما للمعارض، والذي جاء اطلاقه تجاوباً للطلب الكبير من العارضين في معرض الشرق الأوسط للكهرباء بتخصيص فعالية لتقنيات الطاقة الشمسية. وبمشاركة أكثر من 150 شركة، يعتبر معرض الشرق الأوسط للطاقة الشمسية أكبر تجمع من نوعه لمزودي تقنيات وخدمات الطاقة الشمسية في المنطقة، والذي يتطرق لسوق الطاقة الشمسية المتنامي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.