أشاد سالم العامري مدير فرع جمعية الهلال الأحمر في مدينة العين، بالحملة الإنسانية التي أطلقتها إدارة فندق روتانا العين، لجمع التبرعات لدعم برنامج لعلاج الأطفال المصابين بأمراض السرطان تحت رعاية الشيخ ذياب بن طحنون بن محمد آل نهيان، وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس الأول في فندق روتانا العين، بحضور أيمن غريب مدير عام الفندق.
وشدد العامري على أهمية أن تقوم المؤسسات المختلفة بدعم المبادرات الإنسانية التي تخدم المجتمع، والوقوف مع المرضى المصابين بالسرطان، خاصة أن تكاليف علاج تلك الأمراض مرتفع ويتطلب رعاية ودعماً كبيرين، لافتاً إلى أهمية مبادرة فندق روتانا، حيث سيقام الأسبوع المقبل مهرجان كبير يشارك فيه أبناء مدينة العين لجمع التبرعات لصالح علاج الأطفال المصابين بأمراض السرطان.
فعاليات مجتمعية
وأشار أيمن غريب مدير عام روتانا أن تبني إقامة العديد من الفعاليات المجتمعية والإنسانية والخيرية يرجع إلى إيمان الشركة بأهمية دعم المناشط والفعاليات الوطنية، التي تخدم أفراد المجتمع، وأضاف: "هدفنا ليس فقط تحقيق الأرباح الاقتصادية، بل يجب علينا أن نوجه جزءاً من تلك المناشط والأرباح لدعم القضايا الإنسانية، والوقوف إلى جانب المحتاجين، سيما الأطفال المصابين بأمراض السرطان، لما لهذا النوع من الأمراض من انعكاسات وآثار سلبية على حياة الأسرة والمجتمع".
ونوه غريب بتنظيم فعالية خاصة تحت رعاية الشيخ ذياب بن طحنون بن محمد آل نهيان تنطلق صباح الجمعة المقبل من أمام الفندق لتجوب شوارع المدينة على مستوى الأفراد والمجموعات من المواطنين والمقيمين، مشيراً إلى انه سيتم تسجيل المشاركين مقابل رسم قدره فقط 10 دراهم، وسيذهب ريعها لصالح الهلال الأحمر بمدينة العين، وتابع: "يتوقع أن تكون المشاركة واسعة وكبيرة، لما لهذه النوعية من الفعاليات من أهمية إنسانية، وسوف تتولى إدارة الهلال الأحمر عملية الإشراف على توزيع المبالغ، لدعم برامج وعمليات علاج الأطفال المصابين بالسرطان".
معاناة مادية
استعرض أحمد فرج والد طفلة كانت قد أصيبت بمرض السرطان المعاناة النفسية والمعنوية والمادية، للأسرة التي لديها طفل مصاب بهذا المرض الخبيث والفتاك، خاصة أن العلاج يتطلب متابعة دورية طويلة، وتكاليف باهظة الثمن، مؤكداً أن الأسرة العادية لا تستطيع توفير الحد الأدنى من تلك التكليف، داعياً أفراد المجتمع لدعم الحملات، ورفع المعاناة عن الأطفال لتوفير الحد الأدنى من تكاليف العلاج، حتى نعيد الفرحة والبسمة للأطفال المرضى.