القضية الأهم والشائكة عموما في الغالب هي قضية تربية الاطفال، وهي القضية التي لن تكف عن فتح شهية الباحثين والمهتمين لاكتشاف وسائل أحدث وأنجع باستمرار في مجال التربية. وبين الفينة والأخرى توجد جهات تعلن عن وسائل حديثة في هذا الإطار، وقد قرر فريق من المهتمين بهذه القضية مساعدة امهات على تحقيق غايتهن من تربية أبنائهن، من خلال تدريبهن على تربية الأبناء بطريقة إيجابية ليصبحوا أفراداً ناجحين وأسوياء في المستقبل.. وهو فريق عمل "سوبر ماما" حيث يقدم أسلوبا للتربية الإيجابية الحديثة على طريقة "مونتيسوري"
ابتكار
وتعد طريقة "مونتيسوري" حسب المعنيين واحدة من الطرق المبتكرة التي تعمل على اكتشاف طبيعة الطفل واحترام عقليته، حيث تعمل على تعزيز قدرات اطفال الذهنية والجسدية، وتطوير متعة التعلم لدى الطفل بعد اكتشاف ميوله وإشباعها.
حيث تؤكد الطريقة على امكانية توديع صراخ الاطفال وبكائهم وتوترهم، بل ويقبلون مرحبين بوقت التعليم المرح والتربية الممتعة! لأن تربية الطفل بهذه الطريقة تجعله واثقا من نفسه وقادرا على تحقيق ذاته، وبالتالي على خلق علاقة إيجابية بينه وبين والديه. ولهذا من الضروري أن يكون الآباء والمعلمون على وعي كامل بهذا ولديهم القدرة والكفاءة على التعامل مع الطفل وفق هذا المبدأ.
جهود
باعتبار أن المستقبل يفرض على الجميع، ومنهم المختصون في هذا المجال بذل الكثير من الجهود والعمل على ابتكار الأفكار الجديدة لمواكبة التطورات التي يشهدها العالم من حولنا، وبالطبع اطفال هم أهم أسس التقدم لأي مجتمع، حيث يجب تربيتهم بطريقة علمية سليمة ليكون الطفل إيجابيا قادرا على أن يحقق لذاته ومجتمعه ما يتمناه عندما يصبح شاباً ناضجاً.. وطريقة "المونتيسوري" للتربية الحديثة والايجابية تحقق هذا الغرض حسب المعنيين بهذه الطريقة.
فيما تضيف واحدة من مؤسسي موقع "سوبر ماما" أن التربية الايجابية علي طريقة "المونتيسوري" تعتمد على اكتشاف طبيعة الطفل واتباع الوسائل التي تشعره باحترام خصوصياته، وتتناول أيضا الطريقة المثلى لتربية الطفل بشكل إيجابي من خلال برنامج مصمم لتوعية الآباء وتعليمهم طرق عملية ومهارات اجتماعية في التربية. وبذلك سيصبح الطفل محبا للتعلم، نه يجد متعته، ويسعى بكل جد إلى تحقيق أهدافه في الحياة.
