لا يتردد قط في المساهمة في أي عمل خيري سواء كان رسميا، أو عبر أفراد ثقات، فمبدأه في الحياة "اعمل لآخرتك كأن تموت غدا".
معالي راشد عبدالله النعيمي وزير الخارجية السابق، الذي حافظ على علاقة وثيقة مع العطاء الانساني، رغم المشاغل الدبلوماسية، فاستحق جائزة الشارقة للعمل التطوعي في دورتها العاشرة محليا والسادسة عربيا ضمن مجموعة من الشخصيات التي برزت في مجال العمل الخيري والإنساني والعمل التطوعي.
ما يميز النعيمي .. رجل العطاء هو "الخير المدروس" والجود في محله الضروري والمنتقى بعناية حسب حاجة المجتمع، اذ أن من أهم أعماله الخيرية تشييد مركز راشد لعلاج السكري والأبحاث بتبرع سخي من معاليه، كأول مركز متخصص لعلاج السكري في دولة الإمارات عام 2010م.
قام بتأسيس مؤسسة راشد بن عبد الله النعيمي الخيرية، وصدر في تأسيس هذه المؤسسة مرسوم أميري من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان.
شغل معالي راشد النعيمي منصب وزير الخارجية خلال الفترة 1990 - 2005. وقبل تسلمه هذا المنصب الرفيع، شغل منصب وزير الدولة للشؤون الخارجية خلال الفترة 1977 - 1990، وكان قد كلف القيام بأعمال وكيل وزارة الخارجية عام 1976.
كما شغل قبل ذلك الكثير من المناصب في وزارة الخارجية منها: مدير الإدارة العامة لشؤون السياسة في الوزارة عام 1975، وكان قد عين سفيراً عام 1974، وشغل منصب وكيل وزارة الإعلام والسياحة عام 1972، وشغل قبلها مدير دائرة الإعلام والسياحة في إمارة أبوظبي عام 1971.
تدرج قبل عمله في وزارة الخارجية، في عدد من الوظائف والمناصب في دائرة شؤون النفط والصناعة في إمارة أبو ظبي، بدأها بشغل منصب نائب مدير شؤون النفط، وأنهاها بتسلم منصب مدير إدارة البترول في تلك الدائرة عام 1970.
ولمعاليه اهتمامات ثقافية وأدبية، كما كتب مرات عدة في الصحافة، وهو أول من كتب رواية في الدولة.
