أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، أن ركاب المترو في «يوم بلا مركبات» بلغ 416164 راكباً، منقسمين إلى 264517 ركاباً للخط الأحمر، و151164 للخط الأخضر، ما يعكس مدى الاستجابة للمبادرة، خاصة أن المعدل اليومي لعدد ركاب المترو لا يزيد على 320 ألف.

واستجابت الوزارات والهيئات الحكومية بفاعلية مع المبادرة، حيث شارك موظفو وزارة الأشغال العامة، وهيئة دبي للطيران المدني في «دوام بلا مركبات» التي نظمتها بلدية دبي أمس الأول، لنشر الوعي البيئي، وتقليل نسبة انبعاث الكربون، عن طريق استخدام وسائل النقل العام، بديلاً عن السيارات الشخصية.

وأكد محمد عبد الله أهلي مدير عام هيئة دبي للطيران المدني، أن مشاركة الهيئة في هذه المبادرة تعد فرصة لغرس حب البيئة في نفوس الموظفين، وتعزيزاً لثقافتهم البيئية، مضيفاً: «السياسة والأهداف البيئية مشتركة بيننا كدوائر حكومية تعمل بالإمارة، وهذه المبادرة فرصة لتحقيق هذه الأهداف».

وتأتي مشاركة وزارة الأشغال في المبادرة، حرصاً من الوزارة على تشجيع الموظفين للاهتمام بالحفاظ على البيئة بشكل أفضل، من خلال خفض أعداد المركبات الخاصة التي يتم استخدامها في الطرق، ورفع الوعي حول استخدام طرق تنقل بديلة عن سياراتهم الخاصة.

مبادرات مجتمعية

وأكدت عزة سليمان مديرة إدارة الاتصال الحكومي، أن وزارة الأشغال وقياداتها حريصة على تعزيز المبادرات المجتمعية والبيئية، والعمل على تفعيلها لخدمة المجتمع في مختلف المجالات، سواء على الصعيد البيئي أو التطوعي.

وأشارت سليمان إلى أن الوزارة تسعى دائماً لنشر الثقافة التوعوية لدى الموظفين، عن طريق حثهم وإرشادهم للمشاركة في الحملات التوعوية التي تقوم بها المؤسسات الحكومية في جميع أنحاء الدولة، لتكون جزءاً من المبادرة المميزة.

ونوهت بأن قيادات الوزارة أشادت بالفكرة التي بادرت بها بلدية دبي، ودعمت المشاركة من أجل تعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية مع الدوائر الحكومية في مجال الحفاظ على البيئة، ونشر ثقافة النقل الجماعي بين الموظفين، من خلال استخدامهم الحافلة والمترو في التنقل.

سلوكيات مستدامة

وأضافت: المبادرة تهدف إلى اتباع سلوكيات البيئة المستدامة، وخفض استهلاك ثاني أكسيد الكربون في الهواء، وتحقيق النقل الحضري المستدام، وتحسين نوعية الهواء في المنطقة، وخفض انبعاث ثاني أكسيد الكربون الذي يعد من الغازات الدفينة التي تتسبب في حدوث ظاهرة التغير المناخي، من خلال استخدام المواصلات العامة في تنقلاتهم.

القافلة الوردية

 

شاركت وزارة الأشغال العامة في حملة القافلة الوردية، التي أعلنت عن تفاصيلها سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، الرئيسة الفخرية لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، بمبنى وزارة الأشغال العامة يوم الأحد الموافق العاشر من فبراير الجاري. وحول مشاركة الأشغال العامة بحملة القافلة الوردية، أشارت عزة سليمان إلى أن الأعداد المتزايدة للمقبلين على الفحص، يعكس مستوى تقدم الوعي الذي يتمتع به المجتمع تجاه ضرورة الفحص المبكر، والذي يشكل أحد أهم الأسباب للوقاية من مرض السرطان، مشيرة إلى أن الحملة تضم مشرفين وأطباء متخصصين، يتابعون الحالات عبر أجهزة متخصصة، ليقوموا بعد ذلك بتقديم النصائح والإرشادات اللازمة.