نظمت إدارة البيئة والصحة والسلامة ببلدية مدينة أبوظبي محاضرة توعوية حول أمراض التهاب الكبد الفيروسي وكيفية الوقاية منها تحت عنوان " احم كبدك احم نفسك" ، وذلك تزامنا مع حملة شعبة الإمارات لأمراض الجهاز الهضمي لزيادة الوعي حول التهاب الكبد الفيروسي ج (C) .

ويأتي تنظيم هذه الحملة بعد الجهود المكثفة التي قام بها التحالف العالمي لالتهاب الكبد ومجموعات المرضى حول العالم، والتي قادت منظمة الصحة العالمية إلى اتخاذ قرار بالموافقة على إجراءات عالمية بشأن التهاب الكبد الفيروسي.

المهندس عبدالعزيز زعرب مدير إدارة البيئة والصحة والسلامة أكد أن التوجهات ورسالة البلدية وقيمها تركز على أهمية تكثيف الأنشطة والفعاليات والمحاضرات العلمية الهادفة إلى الارتقاء بمستويات ومعايير الصحة العامة بكافة جوانبها، وتحقيقا لهذا المبادئ وضعت إدارة البيئة والصحة والسلامة خططا قصيرة الأجل وأخرى طويلة الأمد تستهدف تغطية كافة شرائح المجتمع في مجال التثقيف الصحي والمهني وترسيخ قيم جديدة توفر قدرا كبيرا من الأمن والسلامة والصحة الجسدية والنفسية وهو ما يعبر عن التزام البلدية بصحة وبيئة وسلامة المجتمع.

تعاون وتكامل

وأوضح أن بلدية مدينة أبوظبي ترتبط بعلاقات تعاون وتكامل مع العديد من الهيئات والمؤسسات المحلية الصحية والطبية بهدف تكريس ثقافة مجتمعية تسهم في حماية أفراد المجتمع وتوعيتهم صحياً وإرشادهم إلى الطرق الصائبة في التعامل مع التحديات التي تواجه صحة الأسرة والفرد يوميا ومن هذا المنطلق جاء التعاون مع هيئة الصحة ابوظبي ومركز الخليج التشخيصي وشركة روش الطبية لتنظيم هذه المحاضرة وتحقيق أهدافها التوعوية والتثقيفية.

شهدت المحاضرة التي تم تنظيمها مع بالتعاون مع هيئة الصحة بأبوظبي ومركز الخليج التشخيصي وشركة هوفمان لاروش ، إقبالا كبيرا من قبل الموظفين وحرصت البلدية خلالها تقديم عرض فيديو عن انتقال الفيروسات إلى الكبد الفيروسي ، وإشراك الحضور في مسابقة عن المعلومات الطبية .

أعراض الإصابة

قدم الدكتور جورج التيناوي من مركز الخليج التشخيصي عرضا عن وظائف الكبد وعرف التهاب الكبد الفيروسي بالقاتل الصامت ، إذ يعيش الأشخاص المصابون به لعدة سنوات دون أن تظهر عليهم أعراض الإصابة ودون أن يعرفوا حتى أنهم مصابون ، وإثناء ذلك قد ينقلوا الفيروس إلى أشخاص آخرين.

وأشار التيناوي إلى أن هناك حوالي 180 مليون شخص حول العالم مصاب بالتهاب الكبد " c " حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية التي تشير إلى إصابة ما بين 3 إلى 4 ملايين شخص بهذا المرض كل عام ، مؤكدا على أهمية إجراء الفحوصات لاكتشاف المرض مبكرا، لان الأعراض لاتظهر عادة حتى يغدو المريض في مرحلة متقدمة من الإصابة بحيث لايمكن علاجه ، كما أنه قد يعرض المقربين منه إلى خطر الإصابة.