بدأت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية في تنفيذ مشروعها الخيري والإنساني بالمناطق الجبلية في جمهورية طاجكستان، وقامت المؤسسة بتوزيع المدافئ والفحم الحجري على 120 أسرة وعلى المستشفيات في عدد من المناطق التي يشتد فيها البرد، ضمن أعمالها الإنسانية في مختلف أنحاء العالم.
وقال المستشار إبراهيم محمد بوملحه، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، إن المؤسسة اختارت مشروع التدفئة في المناطق القروية الجبلية لطاجكستان بسبب انخفاض درجات الحرارة إلى 30 درجة تحت الصفر، بالتعاون مع إحدى الجمعيات العاملة هناك، لافتاً إلى أنه تم اختيار الأسر الفقيرة وبعض المستشفيات ومركز للولادة لمساعدتها على مقاومة فصل الشتاء، وافتقار هذه الأسر لمصادر التدفئة.
وأضاف أن المؤسسة مولت شراء المدافئ والفحم الحجري للأسر الفقيرة وبعض المراكز التي تقدم خدماتها لعامة الناس في هذا البلد لمدة ستة اشهر وهي طول فترة فصل الشتاء، مؤكدا أن هذه المساعدة تعد من واجباتها تجاه أولئك الذين شعروا بلسعة البرد القارص من الفقراء والمحتاجين. وذكر بوملحه أن المشروع اشتمل على توزيع مدافئ محلية الصنع مع الفحم الحجري لمزاياها الكثيرة وتفضيلها من جانب السكان، "فهي اقتصادية ويتم تشغيلها بالفحم الحجري الذي تكون أسعاره في متناول السكان في المستقبل، وطول عمرها الافتراضي الذي يمتد لأكثر من خمس سنوات مما يضمن للسكان هناك تأمين التدفئة طوال هذه المدة.
وقال بوملحه: إن المناطق الجبلية التي تم فيها التوزيع شملت "جفر ونميش وغنجيك ودره مزار وحصارك ونميشك وأسكلان وجوسال" ، وأضاف أن البرامج الإنسانية التي تنفذها المؤسسة مع الجهات خارج الدولة تأتي ضمن خطتها الاستراتيجية للعمل الخارجي، وتعد تجسيداً لما يمكن أن يتم في مجال تقديم البرامج المشتركة بهدف خدمة الفقراء والمساكين.
يذكر أن وفداً من المؤسسة برئاسة صالح زاهر مدير المؤسسة شارك قبل عدة أشهر في افتتاح مراكز لعلوم الحاسوب التي أنشأتها المؤسسة لأبناء الشعب الطاجيكي من الطلاب والشباب وتعليم هؤلاء الشباب التقنيات الحديثة وعلوم العصر، من خلال توزيع أكثر من 200 جهاز حاسب آلي مع ملحقاتها من الطابعات والماسحات الضوئية المساعدة، استفاد منها أكثر من 1000 طالب وطالبة من شباب هذه المدن والمناطق المجاورة لها.
