اختتمت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، مساء أمس، فعاليات مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن في دورتها الرابعة عشرة، في كل من جمعيتي "الإصلاح والتوجيه الاجتماعي للذكور"، و"النهضة النسائية للإناث". وحضر فعاليات اليوم الأخير للمسابقة المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، وعدد من أعضاء اللجنة المنظمة وجمهور من المتابعين. واستمعت لجنة التحكيم إلى سبعة متسابقين وسبع متسابقات في جميع فئات المسابقة، والتي تضم القرآن الكريم كاملاً و20 جزءاً وعشرة أجزاء وخمسة أجزاء وثلاثة أجزاء.

وصرح بوملحة، بأن مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم، والتي استمرت فعالياتها لمدة عشرة أيام تميزت في هذه الدورة بظهور أعداد مميزة من المتسابقين والمتسابقات، من مراكز ومؤسسات تحفيظ القرآن الكريم المنتشرة في إمارات الدولة، مشيراً إلى أن المسابقة جذبت إليها حفظة القرآن من مواطنين ومقيمين، وشجعت الكثيرين على التنافس في الحفظ في الفئات المختلفة للمسابقة.

وقال بوملحة: إن جميع أفرع جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم العشرة، استطاعت أن تحقق الأهداف التي قامت من أجلها، لافتاً إلى أن من هذه الأفرع، المسابقة الدولية للقرآن الكريم، وجائزة الشخصية الإسلامية التي يكرم من خلالها العلماء والشخصيات والمؤسسات الإسلامية التي خدمت الدين الإسلامي والقرآن الكريم والمسلمين، إضافة إلى مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم الراعية للحفظة داخل الدولة سواء كانوا من المواطنين أو المقيمين.

وأضاف: أن من ضمن هذه الأفرع مسابقة أجمل ترتيل، ومسابقة الحافظ المواطن، وفرع الدراسات والبحوث، ومشروع التحفيظ داخل السجون، ومشروع مصحف الشيخ خليفة، والندوات والمحاضرات.

من جهة أخرى، وفي إطار برامج التحفيظ والإجازة والمراجعة التي تنتهجها إدارة مشروع البر لتحفيظ القرآن الكريم للإناث التابع لجمعية دار البر، شاركت الجمعية بـ7 طالبات من المتفوقات في المشروع بتصفيات مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم.

ولفتت موزة نصيب المشرف العام على مشروع البر لتحفيظ القرآن (إناث)، أن مشاركة طالبات المشروع جاءت بعد تصفية لاختيار أفضل الطالبات من بين 30 طالبة وإجراء تقييم مشابه لتتعود الطالبات على أجواء المسابقة، مشيرة إلى أن المشاركة تمت في جميع مستويات الحفظ، إضافة إلى طالبتين في القرآن كاملاً والقراءات.

وأكدت موزة نصيب، أن إدارة مشروع البر تسعى دائماً إلى النجاح والتميز وتقديم برامجها الدعوية ودوراتها العلمية مجاناً على مدار العام، بتنسيق ودعم من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي وجمعية دار البر.