بلغ عدد زوار حديقة الحيوان التي تم تدشينها في ملتقى زايد بن محمد العائلي في الخوانيج الأولى، 9228 زائراً من مختلف الجنسيات والفعاليات التعليمية.

وقال أحمد المنصوري نائب مدير الملتقى: إن العدد مرشح للارتفاع خلال المرحلة المقبلة، وحتى نهاية فعاليات الملتقى في السادس من شهر أبريل المقبل، وأضاف: تم في هذا الدورة الجديدة لفعاليات الملتقى، التنوع في الحيوانات، حيث تضم حيوانات شرسة، منها النمور والأسود، وأخرى أليفة، مثل حيوانات اللاما والغزلان والقرود والكنغارو والراكون والزواحف، إضافة إلى النعام والطيور، مثل الطاووس والببغاء وغيرها من الطيور المألوفة عند عموم الناس.

وأشار إلى أن الحديقة تضم أكثر من 138 حيواناً من مختلف النوعيات، وحسب مناطق نشأتها.

ونوه المنصوري بأن أبواب الحديقة تفتح بعد الظهر وحتى العاشرة مساء على مدار الأسبوع.

وأردف نائب مدير الملتقى: إن المساحة المخصصة للحديقة بلغت 10 آلاف متر مربع، وصممت بشكل معماري جميل، إضافة إلى محاكاة الطبيعة إضافة إلى تصميم مكان خاص لكل منها، بما يناسب بيئة كل كائن حي.

من جانبه، قال جاسم بن كلبان مسؤول حديقة الحيوان: إن إدارة الملتقى اعتمدت مقارنة تقوم على جعل الحيوانات طليقة وهي تتحرك وسط مجالها الطبيعي المفتوح الذي يجعلها أثناء عرضها على الزوار لا تشعر بأنها مقيدة وراء الأقفاص، فضلاً عن تحركها الذي يعتمد أساساً غير مخفي لدى الزوار، وكأنهم في مواجهتها وجهاً لوجه، ولا يشكل خطراً عليهم، وذلك بفضل توفر وسائل السلامة والأمن من خلال السياح، متوقعاً أن تحقق الحديقة أرقاماً قياسية في أعداد مرتاديها في الأيام المقبلة.

وأضاف، تم تعليق لوحة إرشادية تعريفية بالحيوانات والطيور المختلفة، حتى يتسنى للزوار التعرف إلى نوعيتها وموطنها.

جدير بالذكر أن الحديقة استقبلت خلال دورتها السابقة من العام الماضي أكثر من 100000 زائر، وهو رقم قياسي في عمر الفترة الزمنية لإقامة فعاليات الملتقى.