شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية فعاليات حفل ختام مسيرة فرسان القافلة الوردية إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان الخيرية في جامعة زايد في أبوظبي، كما حضر الحفل مايكل كوربين سفير الولايات المتحدة في الإمارات، وعدد من المسؤولين وكبار الشخصيات وسفراء القافلة الوردية وممثلي وسائل الإعلام.
وجاء اختتام فعاليات المسيرة السنوية الثالثة للقافلة الوردية التي شهدت دعماً رسمياً وشعبياً لافتاً بعد مضي 11 يوماً على انطلاقتها في 2 من فبراير الحالي، حيث قطع 150 من الفرسان خلالها نحو 323 كم في انحاء الإمارات كافة، وتكللت بتقديم فحوص الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي لأكثر من 5 آلاف شخص، إضافة الى الدعم التوعوي المتمثل بتقديم مجموعة من المحاضرات التوعوية والتدريبية عن المرض والكشف الذاتي عنه بإشراف متخصصين في خطوة هي الأكبر في الجانبين التوعوي والصحي في الدولة، والمحيطين الخليجي والإقليمي
وفي بداية الحفل توجه الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، والشيخة لبنى القاسمي، والسفير الأميركي في الإمارات بتقديم التحية للفرسان والطاقم الطبي والإدارة على المجهود والنتائج الكبيرة التي حققوها خلال مسيرة هذا العام، ومن بعدها قاموا بزيارة مقر العيادة المتنقلة للقافلة الوردية في موقع الجامعة ترافقهم أميرة بن كرم رئيس مجلس الأمناء والعضو المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، واطلعوا على مقتنيات معرض الأيادي الذهبية للقافلة الوردية، وهي تسمية رمزية لمقتنيات المعرض الذي يضم بصمات أيادي مجموعة من الشيوخ والمسؤولين والشخصيات العامة والفنانين الذين شكلوا احد ابرز روافد الدعم لسير فعاليات القافلة الوردية، وتحقيق نجاحاتها المختلفة.
دور رائد
وثمن مسؤولون وشخصيات عدة حضرت وقائع حفل اختتام فعاليات القافلة الوردية دور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وحرمه سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، اللذين كانا وراء اطلاق هذه المبادرة الكبيرة قبل 3 سنوات، والتي كشفت عن حب القادة لأبنائهم، وانعكست في الاستجابة اللافتة لأبناء الوطن والمقيمين على ارضه مع مضامين الحملة حتى سجلت ارقاماً اصبحت مثار إعجاب وتقدير، ووصلت أصداؤها إلى خارج حدود الدولة، وبرزت دعـــوات عدة تطالب بمواصلة التجربة بعد الثمار الكثيرة التي حصدتها في مجال مكافحة المرض وتطويق آثاره.
وحصد فريق عمل القافلة الوردية تقدير وإعجاب جميع الفعاليات الحكومية والخاصة والمستوى الشعبي العام الذين ثمنوا بدورهم ما قدموه من جهود لافتة خلال الايام الماضية في سبيل استيعاب اكبر شريحة ممكنة من المتقدمين لطلب الفحص السريري لمرضى سرطان الثدي، وحرص طاقم العمل من الفرسان والملاك الطبي على انجاز مهماتهم بأعلى درجات الصبر والكفاءة والحـــرفية بالتعامل مع المتقدمين للفحص، وبشكل اسهم في كسر مختلف الحواجز السائدة حول المرض، وفتح ابواب الإقبال على الفحص المبكر بفاعلية ويسر.
