وصلت حملة القافلة الوردية لأول مرة منذ انطلاقتها إلى مدينة العين، حيث بدأت مسيرة الفارسات لمسافة 17 كيلومترا، من أمام ستاد طحنون بن محمد بالقطارة مرورا بشوارع مدينة العين ، وصولاً إلى مشفى توام، في الوقت الذي أعلن مشفى العين عن إطلاق حملة الكشف المبكر بواسطة جهاز ماموجرام الشعاعي .

وأقيم في حديقة السليمي مهرجان توعوي بحضور الشيخ فلاح بن خليفة بن شخبوط ،والدكتور مطر النعيمي مدير عام البلدية ، حيث التجمع المركزي ،وتم اختيار مشفى توام باعتباره من أكبر المشافي التخصصية في علاج الأمراض السرطانية في الدولة .

واكدت الدكتورة سوسن ماضي، الأمين العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان الخيرية، ورئيس لجنة القافلة الوردية الطبية والتوعية، يسرنا أن نلاحظ زيادة نسبة الوعي حول سرطان الثدي و أهمية الكشف المبكر في مدينة العين ،حيث بدأت جولات فرسان القافلة الوردية السنوية قبل ثلاث سنوات، وهدفنا هذا العام إجراء5000 فحص عالي الجودة، وأصبحنا قريبين جداً من تحقيق الرقم الهدف، لضمان قيام أكبر عدد من المقيمين في دولة الإمارات بإجراء الإختبارات السريرية والفحوصات الشعاعية للحد من تفشي السرطان ،وتقليل معدل الإصابة به في مجتمعنا.

كما اشار الدكتور محمد بشير، مدير مركز العناية بصحة الثدي في مستشفى توام إن معظم حالات سرطان الثدي تحدث في النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 40 و مافوق، كما وتشير نتائج الدراسات أن نتائج الدراسات الطبية الحديثة تشير إلى أنه يتم تشخيص أكثر من 80 في المئة من النساء المصابات بسرطان الثدي في الشرق الأوسط بالسرطان في مرحلة متقدمة، مما يحد من خيارات العلاج المتوفرة وفرص الشفاء منه. ويمكن تقليص عدد من المرضى المصابين بالسرطان عن طريق زيادة الفحوصات السريرية والكشف المبكر. إننا نقدِّر العمل الخيري والجهد الكبير الذي يبذله فرسان القافلة الوردية ونتطلع إلى دعم أنشطة القافلة ومبادراتها على مدار العام.

من جهة ثانية وخلال استقبال فعاليات القافلة ،أعلن مستشفى العين ،عن استحداث قسم للتوعية بسرطان الثدى أطلق علية المنطقة الوردية في المبنى الرئيسي ،والكشف المبكر بواسطة جهاز ماموجرام .

دور رائد

اكدت الدكتورة موزة على الكويتي ،مديرة مراكز طب الأسرة في مستشفى العين ،إن إدارة مستشفى العين ،تثمن الدور الرائد الذي قامت به القافلة الوردية في رفع مستوى الوعي المجتمعي، وثقيف مختلف فئات المجتمع عن أهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي ،مشيرة إلى أن الكشف المبكر لسرطان الثدى يكون عن طريق كشف الثدي الذاتي كل أشهر، كما يتوجب أجراء الفحص السريري لدى الطبيبة مرة كل ثلاث سنوات لنساء بين عمر 20-39 ومرة كل سنة للنساء اللواتي يبلغن سن الأربعين فما فوق ،ويعتبر الكشف الإشعاعي (ماموجرام ) عن الثديين الطريقة المثلى للكشف عن سرطان الثدي بأسلوب علمي مجرَّب يخفض نسبة الإصابة بهذا المرض.

وأوضحت إن إطلاق وحدة التصوير يأتي متزامنا مع تشديد التوعية بمرض سرطان الثدي. حيث أنهى المستشفى تركيب وحدة تصوير رقمية ثلاثية الأبعاد للثدي متطورة وعلى أحدث طراز لفحص وتشخيص أمراض الثدي، والخدمات الأخرى المقدمة هي تصوير الثدي بالأشعة فوق الصوتية، والتدخلات الجراحية لفحص الثدي بالأشعة والموجات فوق الصوتية ،نمو كيس الثدي، تضخم الغدد الأورام الغددية والليفية، وتقنيات تحديد الموقع قبل الجراحة.