اكدت ليلى محمد المرزوقي رئيسة مكتب الحوكمة الطبية في إدارة التنظيم الصحي في هيئة الصحة بدبي ان عدد الشكاوى الطبية التي تلقتها الهيئة خلال العام الماضي ضد العاملين في القطاع الطبي الحكومي والخاص بلغ 320 شكوى منها 151 شكوى تم قبولها واتخاذ القرارات المناسبة حيالها مشيرة الى ان الهيئة قامت بتوقيف تعليق 8 تراخيص والغاء ستة وتوجيه رسائل انذار الى 32 شخصا وتوجيه 32 انذارا وتنبيه اثنين.
واكدت الدكتورة ليلى المرزوقي ثبوت الاهمال والخطأ الطبي لـ15 حالة مقابل 32 حالة لم يتم فيها اثبات الخطأ او الاهمال الطبي، في حين ان هناك ثماني حالات لايزال التحقيق جاريا بها، وتم اغلاق ست قضايا اخرى لعدم ثبوت الاهمال ويجرى النظر في اربع وعشرين قضية اخرى.
وأفادت المرزوقي بأن الشكاوى الطبية التي قدمها مرضى أو مراجعون أو ذووهم، اتهمت أطباء بأخطاء طبية وإهمال في تقديم العلاج، كما تضمنت شكاوى من تأخير تقديم العلاج وسوء التواصل من الأطباء أو التمريض مع المرضى مشددة على أن التحقيقات تقيم أداء المشكو في حقهم، وبحث ما إذا كانوا طبقوا المعايير المهنية المتعارف عليها في مهنة الطب أو لا، قبل إصدار الحكم.
قنوات متاحة
وأشارت رئيس قسم الحكومة الطبية الى أن الهيئة تتلقى الشكاوى الطبية من خلال كافة القنوات المتاحة والمتمثلة بالاتصال المباشر أو البريد الالكتروني أو الخط الساخن أو المراجعة الشخصية لصاحب الشكوى، وبعد تلقي الشكاوى الطبية والمتمثل بتصنيفها إلى شكاوى بسيطة ومتوسطة وكبيرة وإجراءات التعامل معها، حيث يتم تحويل البسيط منها إلى القطاع الخاص لإشراكه في حلها، مع متابعة ورقابة الهيئة لآليات هذه الحلول ومدى إنصافها لصاحب الشكوى، أو تشكيل اللجان الطبية المتخصصة لدراسة الملفات الطبية واتخاذ التوصيات اللازمة بحقها، والتي تتراوح عادة بين لفت النظر والإنذار والإيقاف عن العمل وسحب الترخيص الطبي، مشيرة إلى العديد من الشكاوى غير الطبية التي يستقبلها مكتب الحوكمة الطبية، والتي يتم تحويلها إلى الجهات المختصة.
