اكد العقيد محمد راشد بن صريع المهيري مدير ادارة الامن السياحي بالادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي ان عدد السائحين الذين استقبلتهم دبي خلال العام الماضي بلغ 7 ملايين، و231 ألفاً و760 سائحاً، وان دبي اصبحت بالفعل واحة الامن والامان.
ونوه بان دبي تقدم خدمات نوعية على مستوى العالم منها ان تذهب الدوريات الى موقع المبلغ من السائحين وهو الامر الذي لا يمكن ايجاده في اي دولة اخرى، وان تلك الخدمات تقدم على مدار الساعة، منوها بان شرطة دبي تعهد الى مواكبة التطورات العمرانية والجذب السياحي لامارة دبي.
ولفت الى ان الادارة تلقت خلال العام الماضي 302 شكوى، من زائري الدولة بغرض السياحة، وتم التعامل معها بالسرعة الممكنة وتحويلها للجهات المختصة للنظر وإيجاد الحلول السريعة، مبينا أن شرطة دبي تولي شكاوى السائحين اهمية كبيرة .
شكاوى
واضاف المهيري ان الشكاوى التي وردت من الفنادق تصدرت القائمة بواقع 144 شكوى جاء بعدها الشكاوى التي وقعت في شركات تأجير السيارات بواقع 61 شكوى فيما بلغت الشكاوى التي وقعت في شركات سياحية 38 شكوى و18 شكوى وقعت في سيارات الاجرة و13 في المحلات التجارية و4 شكاوى في المطار علاوة على 29 شكوى متفرقة.
ونوه بان شكوى تقدم بها سائح هندي مفادها انه اكتشف بعد مغادرته الدولة سرقة بطاقته الائتمانية اثناء تواجده في الدولة، واستخدامها من قبل اشخاص مجهولين بحيث وصل المبلغ الذي تم استقطاعه من البطاقة نحو 17 ألف درهم.
وقال ان الادارة سارعت بعد ورود الشكوى الى اعداد فريق بحث وتحرٍّ عن المتهمين بسرقة البطاقة الائتمانية العائدة لذلك السائح حيث تمكن الفريق من تحديد هوية الشخص الذي قام بسرقة البطاقة الائتمانية ويدعى (م.ك.ا) من الجنسية الباكستانية وتم تحديد سكنه في إمارة رأس الخيمة وألقي القبض عليه بمساعدة شرطة رأس الخيمة.
وأكد ان المتهم اعترف طواعية اثناء التحقيق معه بقيامه بالاستيلاء وبمشاركة متهم اخر من جنسيته يدعى(ع.خ.ب) الذي ألقي القبض عليه في وقت لاحق بإمارة دبي.
وبين المهيري ان المتهم الاول افاد باعترافاته انه اخذ البطاقة بعد ان تركها السائح الهندي في سيارة التأجير التي كان يقوم بإيصاله فيها مقابل اجر150 درهما يتقاضاه موظف لدى مكتب لتأجير السيارات.
وقال ان المتهم اعترف بان المتهم الثاني استخدم البطاقة في عدة محال تجارية حتى اللحظة التي تم سحب البطاقة من قبل الجهاز لادخالهما الرقم السري بشكل خاطئ وهما يحاولان سحب مبالغ نقدية. واوضح المهيري ان ادارته احالت المتهمين الى مركز الشرطة المختص لاتخاذ الاجراءات القانونية بحقهما واحالتهما الى النيابة العامة لينالا جزاءهما عما اقترفاه.
مجلس التعاون
وقال ان الشكاوى التي وردت من مواطني دول المجلس التعاون الخليجي بلغت 186 شكوى حلت في رأس القائمة تصدرتها الشكاوى الواردة من رعايا الشقيقة المملكة العربية السعودية بواقع 149 شكوى فيما حلت الشكاوى الواردة من المواطنين في ذيل القائمة بواقع شكويين اما الشكاوى الواردة من اوروبيين فبلغت 36 فيما بلغت عدد شكاوى السائحين الاسيويين20 و17 من سياح عرب و11 من روسيا ودول البلقان و8 شكاوى من سائحين أميركيين.
وبين المهيري ان الادارة تلقت كذلك 524 رسالة عبر البريد الالكتروني و248 اتصالا عبر الهاتف المجاني 800243 من بينها 47 طلب مساعدة ووزعت 278 ألفاً و900 كتيب ارشادات سياحية.
وأوضح أن شكاوى السياح تمثلت بفقدان المتعلقات الشخصية وشكاوى حول حجز السكن والفنادق، وأخرى حول النصب والاحتيال وخلافات مع المحال التجارية وشكاوى حول سوء المعاملة، لافتاً إلى أن 90%من هذه الشكاوى تحل بشكل ودي برضا الطرفين، وفي حال عدم التوافق يتم تحويل هذه الشكاوى إلى بلاغات إلى مراكز الشرطة، مذكرا قضية السائحين الذين احتالا ونصبا في وقت سابق من العام الماضي على 5 فنادق في الدولة حينما استخدما شيكات سياحية مسروقة بلغت قيمتها 75 ألف درهم حيث تم إلقاء القبض عليهما وإحالتهما إلى مركز الشرطة .
ولفت الى ان من بين ال302 شكوى احالت الادارة فقط 12 قضية العام الماضي الى مراكز الشرطة ليتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحق المتورطين فيها وعرضهم على النيابة العامة لتقديمهم للمحاكمة.
وأفاد المهيري بأن دور الإدارة لا يقتصر على الفترة التي يوجد فيها السائح داخل الدولة، ولكن يمتد إلى ما بعد سفره إذا تعرض لمشكلة ما تستلزم متابعة، موضحا أن هناك أفراداً تابعين للأمن السياحي موجودين في الأسواق، خصوصاً سوق الذهب للتدخل فور تلقي شكوى أو تعرض سائح لمشكلة، مشيرا إلى أن أغلبية الشكاوى تكون نتيجة سوء تفاهم ويتم توضيح الموقف للسائح إذا كان موجوداً أو مراسلته بالنتائج إذا كان غادر الدولة.
