أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي أن دولة الامارات العربية المتحدة استطاعت تجاوز امتحان تنظيم الاصلاح لجهة الشق المتعلق بالتحقيقات التي أجريت من قبل النائب العام، رغم شراسة الحملة التي سعت للنيل من سمعة الدولة ومؤسساتها.
وأضاف قرقاش في تصريح له عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أنه وببدء النظر في القضية أمام المؤسسات القضائية يتكرس مبدأ دولة القانون والمؤسسسات ، حيث أن هذه الخطوة جاءت في الطريق الصحيح، ورغم إحالة قضية تنظيم الاصلاح للمؤسسات القضائية المختصة فإن التحزب لا يزال مستمراً في تشكيكه الممنهج وسعيه الدؤوب لتقويض القوانين والمؤسسات وذلك ضمن سعي التحزب لتغليب ولاء الحزب على مؤسسات الدولة.
ثقة
وجدد معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية التأكيد على ضرورة الثقة التامة بمؤسسات الدولة والقوانين الخاصة بها والعمل على تعزيزها فهي الضامن وهي المخرج من هذا الامتحان الصلب حيث ستخرج الدولة أصلب عوداً وأقوى عموداً، ودعى معالي أنور قرقاش من تحزب إلى أن يتقي الله في وطنه وأهله وأن يترك الامر بيد القضاء ويثق في عدالة ورحمة حكام الامارات.
مرفوعة الرأس
واختتم معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية تصريحه بالتأكيد على أن الامارات ستخرج مرفوعة الرأس من هذه الأزمة لأنه وطن الخير ولأن تطور الاحداث الاقليمية ميز بين عطاء وطن وسراب الوعود من قبل الغير حيث كتب معاليه قائلاً:" امتحان تنظيم الإصلاح في شقه المتعلق بتحقيقات النائب العام تجاوزناه برغم قسوة الحملة المشككة التي سعت إلى النيل من سمعة الوطن و مؤسساته.
و مع بدء النظر في القضية أمام مؤسساتنا القضائية نكرس مبدأ دولة القانون و المؤسسات و نحتكم اليه في تطور ايجابي و طبيعي نلتف حوله، و هي خطوة مهمة طالبنا بها جميعا لانها الخيار الصحيح و الذي يسترشد بقوانيننا و مؤسساتنا القضائية، و مع هذا نرى ان التحزب مستمر في تشكيكه الممنهج و في سعيه إلى تقويض قوانيننا و مؤسساتنا في سعي مستمر إلى تغليب ولاء الحزب على مؤسسات الوطن.
فأين هي الدولة التي لا تستند إلى قوانينها و قضائها؟ مع العلم ان هذه النصوص و هذا القانون و هذا الدستور لم يحور ليناسب هذا الوضع أو ذاك، فعلينا أولا و أخيرا ان نثق بمؤسساتنا و قوانيننا، بل و أن نعززها، فهي ضماننا و سنخرج من هذا الامتحان أصلب عودا و أقوى عمودا، و ندعو من تحزب ان يتقي الله سبحانه في وطنه و أهله و ان يترك الأمر بيد القضاء و ان يثق في عدالة و رحمة حكامنا و الذين هم منا و نحن منهم.
و لمن يبحث عن عضيد من مرجعية غير إماراتية، نقول له تمعن في أدائهم في أوطانهم لتدرك ان فاقد الشيء لا يمكن ان يعطي أو يكون نموذجا، و الامارات التي تعرضت لحملة شرسة ستخرج مرفوعة الرأس لانها وطن الخير و لان تطور الأحداث الإقليمية ميز بين عطاء وطننا و سراب وعود غيرنا".
