أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي بأواصر الصداقة التاريخية بين الإمارات واليابان، والتي تعود الى اكثر من خمسة عقود، مشيراً الى ان اليابان كانت من أوائل الدول التي فتحت لها سفارة في الدولة لترسيخ علاقاتها الاقتصادية والاستثمارية والنفطية مع الامارات.

جاء ذلك خلال استقبال معاليه بقصره مساء أمس تشيمتسو وتيفي وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني والوفد المرافق الذي يزور البلاد حاليا.

حضر المقابلة الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان والدكتور محمد يوسف بني ياس نائب مدير جامعة الامارات ويوشيهيكو كامو سفير اليابان لدى الدولة وبعض المسؤولين في دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي.

وقال نهيان بن مبارك ان توقيع جامعة الامارات اتفاقيتي تعاون في المجال الطبي والتبادل الأكاديمي مع مركز الامتياز الطبي الياباني وجامعة طوكيو هو دليل آخر على عمق هذه العلاقات التي يعمل على تطويرها باستمرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بعد أن أرساها، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وأكد ان الاتفاقيات التي توقعها الامارات مع اليابان وغيرها من الدول الاخرى هي تطبيق لسياستها الانفتاحية وتأتي ضمن أولوياتها واستراتيجياتها في الاهتمام بترقية الوطن والمواطن من الناحية التعليمية والصحية والاقتصادية والبيئية بما يواكب التقدم في مختلف المجالات على المستوى العالمي.

وكانت جامعة الإمارات وقعت أمس في فندق أبوظبي انتركونتننتال، اتفاقيتي تعاون مع مركز الامتياز الطبي الياباني وجامعة طوكيو في إطار توقيع اثنتي عشرة اتفاقية مع عدد من المؤسسات العلمية والتعليمية والاكاديمية والاقتصادية والنفطية في إمارة أبوظبي، وذلك تحت مظلة دائرة التنمية الاقتصادية.

من جهته اشاد الوزير الياباني بجهود معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في دعم التعليم العالي، مشيرا الى ان توقيع الاتفاقيتين هو ثمرة من ثمرات هذه الجهود التي يبذلها معاليه لتطوير التعليم الاكاديمي.

وأكد أن توقيع الاتفاقيتين يمثل اضافة نوعية في بناء العلاقات الثنائية القوية التي تهدف الى تحقيق مصلحة الشعبين الصديقين وتجسيد أواصر الصداقة المتينة القائمة بين بلديهما والعمل على تطويرها.