أعلنت مؤسسة إدارة المخاطر البريطانية الرائدة عالمياً في مجال التثقيف بالمخاطر في المؤسسات، عن ترشيح "هيئة كهرباء ومياه دبي" للفوز بــ"الجائزة العالمية لإدارة المخاطر 2013" عن فئتي "تقديم قيمة مؤسسية إضافية من خلال إدارة المخاطر" و"تطوير قدرات إدارة المخاطر"، وذلك تقديراً للإنجازات التي حققتها الهيئة من خلال تطبيق آليات إدارة وتحديد المخاطر، وتبني أفضل الممارسات العالمية المستقاة من شهادة الآيزو لإدارة المخاطر.

وتم ترشيح الهيئة للفوز بتلك الفئتين بعد منافسات قوية مع أفضل المؤسسات العالمية من القطاعين العام والخاص، لتكون الهيئة بذلك أول مؤسسة على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا يتم ترشيحها لهذه الجائزة.

وأكد سعيد محمد الطاير، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لـ"كهرباء ومياه دبى" أن الهيئة تسهم بشكل فعال في عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في الإمارة من خلال توفير الإمدادات المستمرة والمستقرة للكهرباء والمياه تحقيقاً لرؤية إمارة دبي، وذلك انطلاقاً من دور الهيئة كمؤسسة مستدامة على مستوى عالمي.

وأشار الطاير إلى أن الهيئة تتمتع بكفاءة إدارية وتشغيلية مكنتها من النجاح في تطبيق أفضل الممارسات وأعلى المعايير العالمية في مجال إدارة المخاطر، وأضاف :" نقوم في الهيئة بتحديد وقياس وإدارة المخاطر المحتملة التي قد تؤثر على عمل الهيئة، كما نعمل دوماً على الاستثمار في آليات إدارة المخاطر كونها أمراً جوهرياً في جميع عملياتنا التشغيلية.

ونوه بأن أنشطة تطوير إدارة المخاطر ترتبط بالتخطيط الإستراتيجي الهادف إلى الحد من المخاطر لضمان الاستمرار والنجاح في تحقيق الأهداف الإستراتيجية والخطط التشغيلية طويلة المدى.

نمو أرباح ديوا

 

 

أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) أمس نمو أرباحها السنوية لعام 2012 بنسبة ستة في المئة بعد زيادة في إيرادات المبيعات والسيولة الناتجة عن أنشطة أساسية. وحققت الهيئة المحتكرة لتوليد وتوزيع الكهرباء والمملوكة بالكامل لحكومة الإمارة 4.65 مليارات درهم (1.27 مليار دولار) ربحاً صافياً في 2012 ارتفاعاً من 4.37 مليارات درهم قبل عام حسبما أظهر بيانها المالي. وزادت السيولة الناتجة عن العمليات إلى 7.5 مليارات درهم من 7.4 مليارات في 2011 في حين ارتفع دخل المبيعات سبعة بالمئة عن العام السابق.

وقال تقرير لمجلس الإدارة نشرته بورصة ناسداك دبي إن تدفقات السيولة تكفي لتمويل كل متطلبات الاستثمار الرأسمالي إضافة إلى التعجيل بسداد بعض القروض المستحقة في المستقبل. وأضاف أن الهيئة قلصت تكاليف الفائدة خلال العام، كما خفضت مستوى الديون. وبلغ صافي الدين 20.6 مليار درهم في نهاية 2012 مقارنة مع 22.9 مليار درهم في نهاية 2011 منها 4.23 مليارات درهم تستحق السداد هذا العام.