المشكلات الزوجية، مهما كانت صعوبة الإفصاح عنها بين الطرفين، لابد من طرحها ضمن حوار عش الزوجية الساخن، إذ ترزح بعضها تحت وطأة الخوف والخجل، لاسيما المشكلات الجنسية التي لا تبصر النور خوفاً من اهتزاز شخصية الزوج، وفي رحلة بحث الرجل عن حل لهذه المشكلة، وغالباً ما قد يعرض عن الذهاب إلى الطبيب المختص للسؤال عن سبب نفوره من الزوجة أو ضعفه الجنسي أو عجزه إن تفاقم الوضع وبلغ درجة "خطر"، وحينها، لا يجد حلاً لفيض هذا الغيض سوى العروج على الصيدلية لتناول أحد المنشطات سريعاً، وتطور الأمر راهناً إلى تناول شريحة عريضة من الشباب المنشطات والمقويات الجنسية، بل إن المصابين بالسكري، يشكل الخوف لدى بعضهم من قدرته على تقديم الواجبات الزوجية حيال شريكة حياته على أكمل وجه، أم أن المرض سيثنيه أو يضعف أداءه في هذا الجانب.

أمراض مزمنة

في سعيها إلى الإجابة عن هذه الاستفسارات جميعها، تقول الدكتورة هبة قطب استشاري الطب الجنسي والعلاقات الزوجية، إن الأمراض المزمنة لا يكون ارتباطها وثيقاً مع الضعف الجنسي، ولعل أشهرها مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، فضلاً عن أمراض القلب وانسداد الأوردة والشرايين، وقد ينتج عن تناول بعض الأدوية تأثيرات ومضاعفات سلبية، تتبين في الأداء الجنسي، مثل الأدوية المضادة لارتفاع ضغط الدم والأدوية المضادة للاكتئاب والمخدرات والمسكرات بأنواعها.

وترفض وصف مريض السكري بأنه ضعيف جنسياً، وتؤكد أن مريض السكري يستطيع أن يعيش حياة زوجية طبيعية أفضل بالمقارنة مع غيره من الأسوياء صحياً، وبيده كذلك تحويل حياته الزوجية إلى جحيم، ملخصة نصيحتها للمصابين بالسكري، بضرورة ممارسة الرياضة والالتزام بها.

وتشير إلى أن بعض الأزواج، يتسلل الشك في قلوبهم إزاء القدرة والاستعداد لممارسة علاقتهم الزوجية بصورة طبيعية، وسعياً لقطع الشك باليقين، بات ملحوظاً أن تردد الذكور على العيادات الخاصة في ارتفاع مطرد لقياس القدرات الجنسية وتقييمها من خلال فحص الهرمون الذكري، عازية الأسباب إلى انتشار الوعي في المجتمع، وتولد الخوف لدى البعض من اهتزاز الشخصية بعد الزواج.

وتطرقت إلى الحديث عن أسباب وعوامل الضعف الجنسي، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، المشاكل النفسية التي تعصف بالفرد، والمشكلات الاجتماعية والأسرية التي تساهم في صنع القلق والإرهاق والتوتر العصبي، والارتباك حيناً والخوف الذي يقبع في نفوس البعض أثناء إقامة العلاقة مع الزوجة أو الفشل، وغيرها من الأسباب، منوهة بأن الأداء الجنسي في حاجة إلى استقرار نفسي وعصبي وطمأنينة، وفقدان أحد هذه الشروط يضع صاحبه في منأى عن القدرة والرضا عن العلاقة.

الإرهاق والحياة الزوجية

لعل إيقاع الحياة والعمل عند شريحة عريضة من العرب، يحتم الجلوس والعمل ساعات طويلة وحتى وقت متأخر في نظام روتيني قاتل، فضلاً عن المتاعب الأخرى، إذ يشكو بعض الأزواج من فقدان العلاقة الحميمية مع الطرف الثاني، وهذا نتيجة عدم ممارسة الرياضة، والانشغال معظم الوقت في العمل أو الجلوس في المكتب، مشيرة إلى أن هذه المشكلة تتقلص في المجتمعات الغربية، بسبب تخلل الرياضة يوم الأفراد العاملين، باعتبار الرياضة فرضاً واجباً اتباعه للعيش في سعادة بعيداً عن التفكير في المشكلات التي ترهق العقل والجسد معاً.

وتؤكد استشاري الطب الجنسي والعلاقات الزوجية أن التجديد في العلاقة الزوجية مطلب وضرورة ملحة للعيش في سعادة، وكذلك وضعيات الجماع التي تؤثر على العلاقة بين الزوجين سلباً إذا لم تتغير وتتجدد، وتنصح بالمصارحة بين الزوجين بشفافية تامة وبلا خجل في هذه التفاصيل الحرجة، سعياً للوصول إلى درجة من الرضا والاتفاق بين الزوجين.

وتنوه الدكتورة قطب بخطورة وضع أجهزة الحاسوب وخلافها من الأجهزة الذكية على الأرجل، وتسبب هذه الوضعية في حدوث العقم، نتيجة تأثر الخصيتين بالانبعاثات الحرارية من الأجهزة، في حين تكون درجة الحرارة في هذه المنطقة الحساسة من الجسم عالية جداً.

الكافيار والأسماك

وتؤكد أن ثمة معتقداً شائعاً بأن المأكولات البحرية تعتبر من المحفزات الجنسية، والحقيقة لا ترادف هذا المعتقد، بل إن القشريات من المأكولات البحرية، تحتوي على نسب عالية من الكولسترول، وهي لا تتناسب مطلقاً مع كبار السن والمصابين ببعض الأمراض المزمنة، مفيدة أن بعض المأكولات البحرية غنية بالفوسفور والأملاح المعدنية، وهذه المكونات تمنح الجسم طاقة عالية، وتحفزه على رفع المستوى والأداء الجنسي. وتنصح الدكتور قطب بتناول الأسماك لأنها أكثر صحة وأماناً، خصوصاً أسماك السلمون التي تحتوي على نسب عالية من الفسفور، لافتة إلى أن "الكافيار" وهو بيض مالح يستخرج من باطن بعض الأسماك، يحتوي على نسبة دهون عالية من الفسفور، ولا يشكل تهديداً مباشراً للذين يتمتعون بصحة جيدة، في حين يشكل خطراً حقيقياً على من يعانون من مشاكل صحية.

أما السمنة، فهي العدو اللدود حسب ما تؤكد الدكتورة قطب للرجل، ولها علاقة بالتقليل من قوة الانتصاب، وعدم الراحة في الأداء والعلاقة مع الزوجة، وقد يلاحظ أن الدهون لا تتركز لدى البعض في البطن، وهذه الميزة لا تؤثر على مدى فاعلية الرجل وأدائه أثناء الجماع، بينما يعاني المصابون بالسمنة في منطقة البطن من صعوبة في حركة الدم، إذ تعمل "الكرش" على الربط الدموي، وتحجم من عملية الضخ الطبيعي للدم.

التدخين والجنس

وفيما يتعلق بأثر التدخين على الجنس، تؤكد الدكتورة قطب أن ثمة تأثيرات سلبية لا يدركها المدخنون على علاقاتهم الزوجية، إذ إن مفهوم القدرة الجنسية يتمثل في عملية ضخ الدم بقوة في الأوعية الدموية خاصة وأنها صغيرة الحجم، والتدخين يقلل حركة الدم الطبيعية داخل الجسم، مما يسفر عنه تراجع القدرة لدى الرجل تدريجياً دون أن يشعر، فضلاً عن مساهمة التدخين في تسريع نبضات القلب، وتأثيره عكسياً على حركة الدم في شريان الإنسان.

وتستطرد: إن السجائر تتكون من النيكوتين والقطران، وهذان الاثنان يتسببان في الكثير من المشاكل والكوارث الصحية على الجسم عموماً والأداء والرغبة الجنسية على وجه الخصوص، إذ يصعب إذابة القطران في الدم، أما النيكوتين فيساعد على تضييق الأوعية الدموية، ومن يزعم بأنه يتغلب على تبعات التدخين وآثاره فهو خاطئ، إذ لا يمكن التخلص من قطران السجائر بممارسة الرياضة، وإنما الإقلاع عن التدخين هو الحل الأنسب للتخلص نهائياً من هذا السم القاتل.

وتشير إلى أن التدخين يؤدي إلى قلة عدد الحيوانات المنوية، والإفراط في تناول الكحول أيضاً يؤدي إلى نقص إنتاج الحيوانات المنوية وتراجعها، ناهيك عن النتائج الأخرى التي سلف ذكرها وتتمثل في التقليل من القدرة والوصول تالياً إلى مرحلة أخطر تتمثل في العجز.

الزواج المتأخر

ترى الدكتورة قطب بأن اعتقاد البعض بتأثير الزواج المتأخر السلبي على فحولة الرجل أنه عار من الصحة، إذ تختلف الرغبة والغريزة الجنسية بين رجل وآخر، وينقسم الرجال إلى ثلاثة أقسام: فئة لا تهتم بالجنس ولا تعيره أي اهتمام وفئة معتدلة في الرغبة، أما الفئة الثالثة فيشغل التفكير بالجنس حيزاً كبيراً من عقلها، مشددة على ضرورة الزواج المبكر للأخيرة. وتنوه بخطر الوقوع في براثن الحرام عبر علاقات غير مشروعة ومحرمة أو العروج إلى العادة السرية إذا تأخر الشاب في الزواج، بسبب تحريم الدين لها أولاً، ولتأثيراتها الصحية المترتبة على الشخص مثل انتقال الأمراض وظهور بعض الأمراض الجنسية التي تهدد وتعصف بحياته الزوجية مستقبلاً.

تحذير من المقويات الجنسية من دون استشارة طبية

حذرت الدكتورة هبة قطب من تناول المنشطات الجنسية من دون استشارة طبيب، خصوصاً لكبار السن، وذلك لاحتمال ارتفاع ضربات القلب أو الإصابة بأزمات قلبية وهبوط عام في الدورة الدموية، وقد تصل الخطورة في بعض الأحيان إلى حدوث حالات وفاة.

الصيدلية

وقالت الدكتورة قطب استشاري الطب الجنسي والعلاقات الزوجية، إن ثقافتنا تجعلنا نفكر أولاً في اللجوء إلى الصيدلاني إذا ما وقعت مشكلة صحية ما، والامتناع عن زيارة الطبيب المختص، وهذا ما يحدث حينما يشعر الرجل بضعف جنسي أو تراجع في الأداء، عازية السبب إلى عوامل كثيرة، منها: الخجل من طرح المشكلة أمام الغير.

وانخفاض التكاليف عند شراء الدواء مباشرة من الصيدلية دون الحاجة إلى فحص وتشخيص، واعتبار الصيدلية طريق مختصرة لاختصار الوقت وإنهاء المشكلة سريعاً.

تفاقم المشكلة

وتبدي تخوفها من تفاقم مشكلة المقويات الجنسية وانتقال عدواها إلى شريحة الشباب، إذ أصبح تقليد وروتين متداول بين الجميع لتناولها، بل أصبح البعض يهديها للعريس في حفل الزفاف، وهذا خطأ فادح يرتكبه الشباب، إذ سيسفر عن تناول المقويات الجنسية دون الحاجة لها لحدوث صداع وغيرها من الأعراض الجانبية الأخرى، فضلاً عن الأضرار المستقبلية الناجمة عـن تناولهـا دون استشارة طبيـة.

الحل

ورغم امتعاضها من استخدام الفئات الشابة للمقويات الجنسية، إلا أنها تؤكد أن هذه الأدوية ساهمت كثيراً في حل علاج حالات كانت تقبع في صفوف العجز والضعف الجنسي، إذ كانت فرص العلاج والشفاء للزوج الرجل في الماضي تكاد أن تكون معدومة، وتزامناً مع الطفرة الصحية في العالم، أصبح الحل مع وجود المنشطات متوفرا وسهلا للجميع.

زواج الأقارب

تؤكد الدكتورة هبة قطب أن زواج الأقارب من الأخطار التي تحدق بالحياة الزوجية مستقبلاً، ولا تنصح بهذا النوع من الزواج مطلقاً لا سيما وأنه السبب في ظهور بعض الأمراض النادرة التي لا تتوفر في زواج غير الأقارب، لافتة إلى أنه ثمة حالات يصعب فيها ثني الزوج عن الارتباط بهذا النوع من الزواج رغبة وجود قناعة بخطورة الأمر. وتضيف إن النتائج السلبية لزواج الأقارب، تظهر جلياً على الأبناء، إذ تتحد الجينات المتشابهة بين الطرفين غير واضحة، لذلك تنصح بالابتعاد عن زواج الأقارب، لاسيما وأن هذا النوع من الزواج هو عامل رئيسي لظهور بعض الأمراض المزمنة مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، فضلاً عن الآثار الأخرى المتمثلة الأمراض الجنسية والضعف الجنسي، واعتبار زواج الأقارب قناة وبيئة خصبة لانتقال هذه الأمراض بمرونة ويسر، مشددة على ضرورة ممارسة الرياضة للتقليل من حدة مخاطر هذا الزواج.

عبرة

لعل القصص والروايات التي تدعم خطورة زواج الأقارب والنتائج السلبية لا تعد ولا تحصى، إذ تقدم قبل 15 عاماً شاب لخطبة ابنة عمه، وكانت هذه اللحظة من أجمل اللحظات التي شعر بها في حياته، ولم يكن يعلم أن هذا القرار المصيري وعشقه لابنة عمه سيصنع له جيلاً من الأبناء يحمل معظمهم إعاقات بصرية، إذ فوجئ بعد مرور عام من الزواج أن نجله الأول لا يستطيع الإبصار والرؤية، فتعجب وسأل الأطباء عن السبب معتقداً أن ابنه أصيب بمرض مزمن سيتعافى منه بعد فترة من الزمن، ولكن الإجابة كانت محطمة للآمال والظن، إذ تبين بعد الفحص المتأخر، أن هذه المصاحبة للطفل طوال العمر كانت نتيجة زواج الرجل من ابنة عمه، وقد استمر هذا الزواج رغم تحذير الأطباء من احتمال تكرار الإعاقة نفسها على أطفال آخرين، ولكنه رفض وأصيب طفلان آخران له بالمشكلة ذاتها.

نصائح

قدمت الدكتورة هبة قطب استشاري الطب الجنسي والعلاقات الزوجية مجموعة من النصائح لتفادي الأمراض والمضاعفات التي تنتج عنها بعض الأمراض التناسلية وأمراض الضعف الجنسي:

المشي ثلاث مرات أسبوعيا بما لا يقل عن 45 دقيقة.

الابتعاد عن ارتداء الملابس الضيقة.

الإكثار من العلاقة الجنسية لتنشيط الدورة الدموية.

عدم وضع الحاسوب على الأرجل حتى لا تسبب العقم .

الإقلاع عن التدخين لأنها سبب رئيسي لأمراض القلب وبالتالي تتسبب في الضعف الجنسي.

عدم تناول من لا يتمتعون بصحة جيدة، المأكولات البحرية التي تنضم تحت فئة القشريات، إضافة إلى الكافيار لاحتوائه على نسب عالية من الدهون.

عدم تناول المنشطات والمقويات الجنسية إلا باستشارة طبية.

الرياضة فرض واجب اتباعه للعيش في سعادة بعيداً عن القلق

الابتعاد عن المشاكل النفسية التي تعصف بالفرد، والمشكلات الاجتماعية والأسرية التي تساهم في صنع القلق والإرهاق والتوتر العصبي.

الابتعاد عن العلاقات غير المشروعة والمحرمة.

الابتعاد عن زواج الأقارب .

عدم تناول المقويات الجنسية من دون استشارة طبيب

فكرة مغلوطة عن الليمون

تداول البعض في أوساط المجتمع فكرة مغلوطة فحواها بأن الإفراط في تناول الليمون يسفر عنه ضعف جنسي، وتعلق الدكتورة هبة قطب استشاري الطب الجنسي والعلاقات الزوجية في هذا الصدد، أن هذه الآراء ليست صحيحة، ولم تتوصل الدراسات والأبحاث إلى نتائج ترادف هذا الرأي وتدعمه، مضيفة إن ثمة الكثير من الناس يتناولون الليمون بكثرة، ولم يطرأ أي تغيير سلبي على هذه العينات، كما تذكر أنه ثمة إشاعات أخرى كثيرة تتناقلها الأجيال، وبعد الكشف والبحث يتبين أن هذه المعتقدات ليست صحيحة.

نزف الدم مرض وراثي

ما هو مرض الهيموفيليا؟

الهيموفيليا هي مشكلة تتعلق بنزف الدم. لا ينزف عادة الأشخاص المصابون بالهيموفيليا بشكل أسرع من الأشخاص العاديين ولكنهم نزفون لوقت أطول.

دم هؤلاء الأشخاص لا حتوي على كمية كافية من عوامل تخثر الدم. عوامل تخثر الدم هي بروتينات موجودة في الدم وتتحكم في نزف الدم.

الهيموفيليا مرض نادر. صيب هذا المرض حوالي 1/10000 من المواليد.

يسمى النوع الأكثر شيوعا من الهيموفيليا هيموفيليا أ (A). ينتج هذا النوع عادة عن نقص في العامل الثامن VIII من عوامل تخثر الدم. هناك نوع أقل شيوعا يسمى هيموفيليا ب (B) حيث يكون هناك نقص في عامل تخثر الدم التاسع ( IX ). لكن الأعراض والنتيجة هي نفسها في كلا النوعين حيث ينزف الشخص المصاب لوقت أطول من الشخص الطبيعي.

كيف يصاب الأشخاص بالهيموفيليا؟

يولد الأشخاص عادة وهم مصابون بمرض الهيموفيليا حيث إن الهيموفيليا لا تنتقل بالعدوى من شخص مصاب إلى شخص سليم كما هو في حالات الزكام.

الهيموفيليا هي مرض وراثي، بحيث أنها تورث من الأهل إلى الأطفال عبر المورثات (الجينات). هذه المورثات تحمل الأوامر التي تتدخل في تطور خلاا المولود الى مرحلة البلوغ. على سبيل المثال، هذه المورثات هي التي تقرر لون العيون ولون الشعر.

مكن للهيموفيليا أن تظهر لدى الطفل بدون أي تاريخ في العائلة.

هذه الحالات تدعى بالحالات المتفرقة أو المكتسبة. نسبة هذه الحالات المكتسبة تصل إلى 30%، وهي تحصل نتيجة تبدل في مورثات الشخص المصاب بالذات.

هناك ثلاثة مستويات لشدة المرض.

شدة المرض تقرر مدى خطورته ويعتمد مستوى شدته على كمية عامل تخثر الدم المفقود من دم الشخص.