حصلت جامعة الإمارت على المركز الخامس عربياً، وفق تصنيف مركز (ديبو متاركس العالمي) للجامعات، وفق المعايير العالمية، وقد احتلت جامعة هارفارد المركز الأول عالمياً، وجامعة الملك سعود على المركز الأول عربياً. وقد نشرت هيئة المركز على موقعها أمس هذا الإنجاز الأكاديمي، الذي يعزز من دور ومكانة جامعة الإمارات بين مؤسسات التعليم العالي، العربية والعالمية، وفق أرقى المعايير العالمية، حيث سبق أن حصلت الجامعة على المركز 370 عالمياً للعام الماضي، وفق تصنيف كيواس العالمي.
وبهذه المناسبة، توجه الدكتور عبد الله راشد النعيمي مدير الجامعة، بالتهنئة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ولأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولي عهد أبوظبي،
دعم
حيث كان لدعم سموهما الأثر الكبير في تطور المسيرة الأكاديمية لجامعة الإمارات، وتوفير كافة متطلبات الارتقاء بالمخرجات الأكاديمية النوعية، التي تلبي متطلبات مسيرة التنمية الوطنية الشاملة التي تشهدها دولتنا، في ظل القيادة الحكيمة والرشيدة، ما عزز أيضاً من دورها ومكانتها كمؤسسة وطنية رائدة، قدمت للوطن أكثر من 55 ألف خريج وخريجة، من كافة التخصصات العلمية والأكاديمية التي يحتاج إليها سوق العمل والمؤسسات الوطنية بقطاعيه الحكومي والخاص.
شكر وتقدير
كما توجه النعيمي بالشكر والتقدير والتهنئة لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى للجامعة، حيث يحرص معاليه على أن تكون جامعة الإمارات جامعة الرواد في خدمة الدولة والمجتمع، وفق أرقى وأحدث المخرجات الأكاديمية العالمية، وتوفير أفضل الخبرات والكفاءات العالمية، لتكون مركز إشعاع حضاري وفكري، وبيتاً للخبرة الوطنية، كمؤسسة وطنية أكاديمية رائدة، تسهم في مسيرة البناء والنماء التي تشهدها الدولة في كافة المجالات. وأضاف: (لقد استطاعت الجامعة خلال السنوات الماضية تحقيق قفزات نوعية على كافة المستويات في تطوير برامجها ومخرجاتها، وطرح البرامج في الدراسات العليا، والتحول للبحث العلمي، بناء على أرقى المعايير الأكاديمية العالمية، حيث باتت معظم الكليات تطرح برامج الدراسات العليا في تخصصات نوعية تسهم في خدمة الدولة والمجتمع، وتوفر الكفاءات الوطنية بمؤهلات أكاديمية عالمية، ما ساهم في تعزيز دور ومكانة الجامعة عربياً وإقليمياً ودولياً، كمركز للبحوث العلمية.
كما توجه بالشكر والتقدير لأعضاء هيئة التدريس الذين بذلوا جهوداً مخلصة لتطوير البرامج والمساقات، وتنفيذ الخطط التطويرية التي تطرحها الجامعة، كما توجه بالتهنئة لأبناء وبنات الإمارات من طلاب وخريجي جامعة الإمارات، الذين يحق لهم الشعور بالفخر والاعتزاز بالانتماء لهذه الجامعة الوطنية.
