قدمت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية في مارس 2011 دراسة حول احتياجات المرأة العاملة في القطاع الحكومي، وذلك بهدف التعرف على احتياجات المرأة العاملة في القطاع الحكومي الاتحادي، وتحسين وتطوير الانظمة والتشريعات الخاصة بشؤونها، والحصول على التغذية الراجعة بما يساهم ويعزز من تطوير المبادرات الخاصة بالمرأة العاملة، والتعرف على مواقع الضعف ومجالات التحسين ووضع الاستراتيجيات الملائمة لسد فجوات الاداء، وتبني الاجراءات التصحيحية،

ورفع التوصيات والمقترحات لتعزيز دورها، وترسيخ ونشر الثقافة المؤسسية الداعمة لدور المرأة العاملة. وقد تم جمع المعلومات من خلال عينة بلغ حجمها 7876 مشاركة.

وأوضحت الدراسة أن أكثر من ثلثي العينة من النساء العاملات في القطاع الحكومي كانت من الفئة العمرية بين (24 - 35) بنسبة 71.7 %، وذلك يعطي مؤشرا بأن أغلبية العينة من العناصر الشابة.

نظام العمل الجزئي

وبالمرور على سنوات الخدمة ومعدل الخبرة، ومستوى الدخل، والوضع الاجتماعي الذي أظهر أن النسبة الأكبر من النساء العاملات هن من المتزوجات بنسبة بلغت 67.22 %.

وهذا يؤدي بالضرورة كما أظهرت الدراسة إلى أن غالبية النساء لديهن أبناء في الفئة العمرية من 6 - 10 سنوات، وأن نسبة 22.46 % لديهن أبناء في الفئة العمرية من 4 - 5 سنوات.

كما تطرقت الدراسة إلى نظام العمل الجزئي والكلي، وكشفت أن نظام العمل الجزئي غير مطبق في معظم المؤسسات، علما أن أغلبية نساء العينة يؤيدن العمل بنظام الساعات الجزئي، حيث بلغت نسبتهن 71.51 %.

وبالنظر إلى الفئة العمرية للعاملات وأنهن في مرحلة الشباب، ولدى غالبيتهن أبناء ما دون الخمس سنوات.

وهناك نسبة ممن لديهن أبناء في الفئة العمرية من عام إلى 5 أعوام، وهن بحاجة أكثـر إلـى نظـام ساعـات العمـل الجزئـي.

وكشفت نتائج الدراسة أن غالبية النساء ينوين الاستفادة من نظـام العمـل الجزئـي.

إلا أن ذلك لم يمنع من وجود نسبة من النساء العاملات المعترضات على هذا النظام لكونه لا يدخل ضمن استحقاق المعاش ومكافأة التقاعد، ولا يستقطع عنها اشتراكات تأمينية، إضافة إلى عدم ملاءمة ساعات العمل وعدم ملاءمة العلاوة الدورية المقررة للوظيفة بدوام جزئي.

ومـع نظـام العمـل الجزئي تناولت الدراسة العمل المـرن الـذي تؤيـده نسبـة 90.87 %.

قلق الأمهات العاملات على الأبناء

أظهرت الدراسة أن معظم النساء العاملات يشعرن بالقلق على أطفالهن برفقة الخادمة، وذلك بنسبة عالية جدا بلغت 90.37 % وعلى شعورهن أيضا حين تركهم في حضانة بعيدة عن مقر العمل، وبلغت نسبة هؤلاء 87.65 % إضافة إلى ذلك تبدي 80.6 % من النساء العاملات موافقتهن على أنهن لا يجدن وقتا للاهتمام بأنفسهن وبصحتهن وممارسة هواياتهن، في حين بلغت نسبة النساء العاملات اللاتي يجدن صعوبة في التوفيق بين العمل والمهام الأسرية 72.19 %.