إذا كنت تهوى الطراز المعماري العربي ستتوقف طويلاً داخل السوق في مول دبي، هناك ستجد ضالتك، أما إذا كانت زوجتك تحب الذهب والألماس، فإن دفتر الشيكات، أو بطاقة الائتمان خير معين لك في هذا المكان الجميل جداً.
قاصد السوق يقف معجباً بالطراز المعماري، الذي نقل تفاصيل دقيقة من فن العمارة العربية والإسلامية سواء في الأقواس، أو البحرات التي تتوسطها نوافير المياه، أو النوافذ، والقباب، حتى الأعمدة المنقوشة، الجدران، الأرضيات، كلها تشكل كتلة معمارية متناسقة فائقة الروعة.
صقور وجمال
عند مدخل السوق مجسّمات لـ«سفينة الصحراء»، تجذب السياح والزوار لالتقاط صور تذكارية، خاصة الأطفال الذين يمتطون الجمال بحجمها الطبيعي.
كثيرون يجلسون على أطراف البحرات والكراسي الموجودة في رواق السوق للاستمتاع بأروقته وما تضمه من محال، تبهرك المعروضات فيها من المجوهرات بأشكالها المختلفة.
مجسمات الصقور تحلق داخل السوق وتجذب الزوار لالتقاط صور لها لترصد ذاكرة المكان بما فيه من إبداعات فنية تتطلب وقتاً طويلاً للتأمل في ما أبدعه المهندسون في بناء هذا الصرح المعماري الرائع الذي يعد ملاذاً للسياح والزائرين، لما فيه من معروضات كللت البناء بهالة من البهاء والجمال.
ماء وطعام
نوافير الماء تجذب الصغار والكبار الذين يهرعون لغمس أياديهم بالماء والتقاط صور مع عائلاتهم.
بعد جولة في أقسام السوق المبهر تشم رائحة المأكولات الشهية التي تجذب الجائع عن بعد، تتوجه لحجز طاولة من أجل الاستمتاع بأطباق شهية من قائمة المأكولات المقدمة هناك.
زيارة السوق متعة حقيقية لأفراد الأسرة، خاصة أن المهندسين أبدعوا في اختيار فن العمارة الرائع الذي سيبقى يخلد الزمان والمكان للعمارة العربية في مول دبي، ولعل الزوار يشاطرونني الرأي بأنه حقاً يمكن القول إن السوق ليس كباقي الأسواق.
وهذا الوصف للسوق فقط، وهو يشكل أحد أقسام مول دبي الذي يعد أحد أبرز معالم دبي السياحية والتجارية والترفيهية.
رأي سائح
صدق أحد الزوار حين قال: «من يأتي إلى دبي ولم يشاهد مول دبي فكأنه لم يزور المدينة».
وسررت كثيراً لرأي سائح ألماني كان في السوق مع زوجته، حينما سألته عن رأيه بما شاهد في مول دبي فقال: «زرت معظم مدن العالم فلم أجد أجمل من دبي».


