نجحت القافلة الوردية فى فحص ألفين و849 شخصا خلال 5 أيام من انطلاقها لتعزيز الوعي والتفاعل المجتمعي مع ضرورة وأهمية الفحص المبكر لمرض سرطان الثدي"، وحطت مسيرة فرسان القافلة الوردية ـ احدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان الخيرية ـ رحالها في امارة عجمان قادمة من ام القيوين لتختتم اليوم الخامس من المسيرة التي تجوب كافة أرجاء الإمارات.
وشهدت العيادات المتنقلة التي أقامتها القافلة الوردية في امارتي ام القيوين وعجمان لدى مرورها هناك تدفقاً لافتاً للرجال والنساء من مختلف الفئات العمرية، ومن مواطني الدولة والعديد من الجنسيات الأخرى لطلب الفحص الطبي السريري للكشف عن سرطان الثدي الذي يجريه الطاقم الطبي المتخصص للقافلة، حيث شهد اليوم الخامس فحص إجمالي 542 شخصاً.
وأعربت ليز دي جونغ مدير المشاريع في القافلة الوردية عن سعادتها بما تحقق خلال الأيام الخمسة الماضية من زيادة في اعداد المتقدمين للفحص، وبالدعم اللافت على المستوى الحكومي والشعبي، وهو ما عزز الإقبال من جانب المواطنين والمقيمين فقد تم فحص 454 شخصاً في اليوم الأول، و576 في اليوم الثاني، ثم 605 في اليوم الثالث، و672 لليوم الرابع، إلى 542 شخصاً في اليوم الخامس، ولا تزال المسيرة مستمرة.
وأضافت ليز "لقد عزز من تدفق أفراد المجتمع الإماراتي نحو الفحص الطبي مالقيته القافلة من ترحيب شعبي وإعلامي واسع، وتأييد مباشر من قبل قادة الدولة ومختلف المؤسسات والشركات والأفراد ووسائل الإعلام المختلفة".
وأشاد يحيى الريايسة المدير العام لدائرة البلدية والتخطيط في عجمان بجهود الفرسان في متابعة مسيرتهم تحت مختلف الظروف، وعزمهم المؤكد في مساعدة المجتمع بتوعيته من أخطار مرض سرطان الثدي، مؤكدا أهمية ان تظهر مبادرات مبادرات من هذا القبيل تصب في تعزيز الصحة العامة لأبناء الدولة والمقيمين فيها في ضوء المخاطر المستمرة التي تسببها الأمراض، وسرعة انتشارها حسب الإحصاءات العالمية المختلفة.
