أكد المستشار إبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم هي الفرع الأهم بعد المسابقة القرآنية الدولية، لأنها توجه سنويا للذكور والإناث من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، وقال إنها تشتمل على حفظ القرآن كاملا، وحفظ عشرين جزءا وعشرة أجزاء وخمسة أجزاء لغير المواطنين في سن أقل من عشر سنوات، وثلاثة أجزاء للمواطنين أقل من عشر سنوات.
وأشاد المستشار إبراهيم بوملحة بالدور الكبير الذي تقوم به سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم حفظها الله، في دعم فعاليات المسابقة التي تغطي جميع المتسابقين داخل الدولة مواطنين ومقيمين وذكورا وإناثا، ومساندة هؤلاء المتسابقين في كل عام مادياً ومعنوياً، مؤكدا أن هذا الدعم والمساندة الكبيرين يمثل أهمية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في أداء دورها المنوط بها. وقال بوملحة إن المسابقة أحدثت تنافسا كبيرا بين الحفظة ونشطت عمل مراكز التحفيظ القرآنية على مستوى الدولة، لافتا إلى بروز المستوى المتميز لحفظة كتاب الله الكريم من الجنسين، والذين يشاركون سنويا بمختلف المسابقات التي تنظمها الجائزة حفظا وتلاوة.
ولليوم الثاني على التوالي استمرت لجان التحكيم في مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم في دورتها الرابعة عشرة بالاستماع إلى المتسابقين من فئتي "الذكور" و"الإناث"، حيث تسابق في لجنة "الذكور" بقاعة جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي بدبي كل من: محمد رشيد عبدالله، أحمد مسعد فهيم، عبدالله عبدالناصر جامع، خالد أمين الياسي، عبدالرحمن محمد خالد، عبدالرحمن عيسى الحجي، عبدالرحمن شاداب خان، أسامة عبدالرحيم قاضي.
أما لجنة "الإناث" في جمعية النهضة النسائية فتسابق أمامها كل من: أسماء حمدي، خولة المرزوقي، نورة المرزوقي، ليلى الحمادي، أمامة أحمد، إكرام أحمد، نبيلة عبدالمطلب، زينب عبدالرزاق.
وحضر فعاليات اليوم الثاني للمسابقة المستشار إبراهيم بوملحة وعدد من أعضاء اللجنة المنظمة وجمهور من المتابعين، وتستمر اللجنة بالاستماع اليوم والأيام القادمة إلى بقية المرشحين للتصفيات النهائية لمسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم.
