أكد الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن علي بن راشد النعيمي الأمين العام لجمعية الإحسان الخيرية في عجمان، والمستشار البيئي لحكومة عجمان في مجال البرامج والاستراتيجيات البيئية، والسفير العربي الثاني لمنظمة حماية الأرض ونشر السلام بين الشعوب، أن هناك تحديات جمة تقف عائقاً أمام المسيرة التنموية البيئية في عالمنا العربي ويجب على الجميع التكاتف من أجل التصدي لها وإيجاد حلول مناسبة لها.
لافتاً إلى ضرورة تشجيع الشباب في كافة المستويات الدراسية للحفاظ على البيئة والمساهمة في تنمية الموارد البيئية، لأنها تعد مسألة في غاية الأهمية ولا ينبغي تجاهلها حتى نكون مجتمعاً مسالماً متحداً من أجل بيئة سليمة، مبيناً أن هناك مغالطات حول دور المرأة في العالم العربي يجب أن نفطن لها ونحاول التغلب عليها بالطرق المثلى، متمنياً أن تحصل امرأة عربية أو إماراتية على لقب «سفير البيئة» مستقبلاً، ليكون التغيير على أفضل الطرق متاحاً، وليتضح للجميع أن دور المرأة في عالمنا العربي أساسي ومهم.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في قصر الرميلة في عجمان، مساء أمس، بمناسبة اختياره ثاني سفير عربي من الإمارات لمنظمة حماية الأرض ونشر السلام بين الشعوب، ومقرها البرتغال، وهي منظمة تحظى بالدعم من اليونسكو وهدفها الحفاظ على البيئة ونشر السلام من أجل عالم أفضل وأرض خضراء وبيئة نقية، وذلك بحضور الفنان مصطفى العمار صاحب المبادرات الإنسانية حول العالم، وأول سفير عربي في تلك المنظمة، والذي رشح الشيخ عبدالعزيز ليكون ثاني سفير عربي في تلك المنظمة، إضافة إلى عدد من الإعلاميين والمهتمين بالبيئة.
انجاز اماراتي
وعبر النعيمي عن سعادته البالغة بكونه أول سفير خليجي في المنظمة العالمية وثاني عربي، مؤكداً أن هذا الإنجاز هو إنجاز للإمارات خصوصاً وللعالم العربي عموماً، مهدياً هذا الإنجاز إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى إخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات وأهلها، مبيناً أن مسيرته البيئية تمتد على مدى 23 عاماً ليصل اليوم إلى هذا الإنجاز المميز، مبيناً أن المنظمة تهدف إلى الحفاظ على البيئة ونشر السلام.
لافتاً إلى أن هناك جانباً تربوياً في الرسالة البيئية يجب على الجميع التكاتف من أجل زرعها في نفوس الصغار والكبار، وذلك بزرع المبادئ السامية في عقول الشباب وتغيير السلوك إلى سلوك المسؤولية والاهتمام بالتوفير والترشيد بدلاً من كثرة الاستهلاك والضغط على الموارد الطبيعية، وذلك بعدة طرق منها طريقة إيصال الرسالة ومدى تأثير الصوت والنبرة والأسلوب في المخاطبة، إضافة إلى لغة الحوار التي يجب أن تتميز بالفصاحة والرزانة والكلمة الحسنة والأسلوب الراقي مستدلاً بأسلوب زميله مصطفى العمار الذي طالما استثمر إبداعاته في المجال الفني من أجل تقديم رسالة حضارية للعالم، وهناك الكثير من الأغاني الهادفة المؤكدة لذلك، والتي قدمها ولاقت صدى واسعاً في أنحاء العالم.
