أكدت نشرة "أخبار الساعة" أن دولة الإمارات تواصل في ظل قيادتها الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، السير على طريق تمتين أواصر التكامل والتكافل والتعاون العربي ولا تألو جهدا في دعم مسيرة العمل العربي المشترك والدفاع عن مختلف القضايا العربية أمام المحافل الإقليمية والدولية المختلفة وأصبح ينظر إليها باعتبارها طرفا محوريا في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.

وتحت عنوان "ثوابت السياسة الخارجية الإماراتية" أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، خلال مباحثاته مع الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، في قصر الروضة في مدينة العين، عددا من ثوابت السياسة الخارجية الإماراتية تجاه الدول العربية ورؤيتها لتفعيل العمل العربي المشترك.

وقالت النشرة التي يصدرها "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية " إن أول هذه الثوابت يتعلق بحرص دولة الإمارات على تعزيز العلاقات مع الدول العربية الشقيقة، فحينما يؤكد صاحب السمو رئيس الدولة حرص الإمارات على تعزيز علاقات الأخوة مع المملكة الأردنية على الصعد كافة والعمل على مواصلة مسيرة علاقات التعاون والشراكة معها بما يعود بالخير والمنفعة على شعبي البلدين الشقيقين، فإن هذا يعبر عن توجه عام لدولة الإمارات في علاقاتها مع جميع الدول العربية، حيث تحرص دوما على تطوير هذه العلاقات ودفعها قدما في المجالات كافة وبالشكل الذي يحقق أهداف الشعوب العربية في التنمية والازدهار.

وأشارت إلى أن ثاني هذه الثوابت هو الإيمان الراسخ بضرورة التكامل والتكافل والتعاون العربي باعتباره ركيزة أساسية لنهضة الشعوب العربية وازدهارها.