أعلن معالي حميد محمد بن عبيد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس امناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي عن استحداث فئة جديدة تضاف لفئات ومجالات الجائزة المتعددة في العام المقبل لأصحاب الأعمال التطوعية في عالمنا الاسلامي بالإضافة الى فئتي الجائزة الاماراتية والعربية.

وقال معاليه تعد هذه النقلة من أحدث الانجازات التي حققتها جائزة الشارقة للعمل التطوعي لتنطلق الجائزة الى ساحة رحبة لنشر الخير والتسامح ومنظومة القيم التي تعهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة. برعايتها، وتأصيل مكوناتها في شعوبنا العربية والاسلامية.

وأضاف معاليه: إن مجلس امناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي وهو يزف نبأ امتداد رسالة الجائزة وبسط قيمها الى شعوبنا الاسلامية، فانه يجدد شكره وامتنانه لصاحب السمو حاكم الشارقة، لاهتمام سموه البالغ ودعمه اللامحدود ورعايته الكريمة للجائزة، التي اصبح يشار اليها بالبنان، كونها تمثل فكرا رفيعا، وتحمل في مضمونها هدفا انسانيا عميقا، نتشرف في مجلس الامناء بتولي مسؤولية تحقيقه.

وتقدم معالي حميد محمد بن عبيد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس امناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي باسمه واسم مجلس أمناء الجائزة بأسمى آيات الشكر والعرفان الى مقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم الشارقة الذي وجه برؤية ثاقبة ونظرة إنسانية عميقة تستند إلى مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف وقيمنا الأصلية، بإطلاق جائزة الشارقة للعمل التطوعي، لتكون هي الجائزة الأولى من نوعها محليا وعربيا، وهي الملهمة للمؤسسات والأفراد ولكل من آثر الآخر على نفسه، ومن سعى بحرص شديد الى ان يكون عمله وأداؤه نافعا ومثمرا لمجتمعه وأمته.

ومن جانبه هنأ الدكتور امين حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص أمين عام جائزة الشارقة للعمل التطوعي القائمين على تنظيم وممارسة العمل التطوعي في العالم الاسلامي من مؤسسات وجمعيات وافراد مؤكدا ان مبادرة مجلس امناء الجائزة بفتح المجال امام هذه الكوادر الخيرة انما هي في اطار اهداف الجائزة الساعية الى نشر ثقافة التطوع محليا وعربيا واسلاميا.