أطلقت بلدية الفجيرة صباح أمس الاثنين معرضا بيئياً للنباتات المحلية البرية في سيتي سنتر الفجيرة ضمن فعاليات يوم البيئة الوطني السادس عشر تحت شعار " الصحراء تنبض بالحياة". جاء ذلك بتوجيهات وحضور المهندس محمد سيف الأفخم مدير عام بلدية الفجيرة و تنظيم إدارة الخدمات العامة والبيئة بقسم حماية البيئة ببلدية الفجيرة بتزامن مع جهود الدولة في الاحتفال بهذا اليوم في الرابع من فبراير من كل عام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان (حفظه الله)، من منطلق حرص سموه على الحفاظ على البيئة وتنميتها وقد تضمن الاحتفال مجموعة من الفعاليات والأنشطة صاحبت "معرض الفجيرة للنباتات المحلية" الذي يقام في مركز سيتي سنتر الفجيرة لمدة ثلاثة أيام متتالية لعرض مجموعة من النباتات المحلية بالتعاون مع دائرة الأشغال والزراعة بالفجيرة ومؤسسة فن التشجير.

يهدف المعرض إلى تعريف المجتمع على أهم النباتات المحلية في إمارة الفجيرة مثل الغاف والسدر والنيم وأهميتها للبيئة بالإضافة إلى النباتات الدخيلة على البيئة المحلية وما تسببه من أضرار مثل الغويف والداماس.تشتمل الفعاليات على معرضاً للصور الفوتوغرافية للنباتات المحلية بالتعاون مع هواة التصوير وورش تعريفية لطلاب المدارس وزوار المعرض تهدف بتعريفهم بمناسبة يوم البيئة الوطني وأهمية النباتات المحلية التي تتمتع بها دولة الإمارات والتي تمثل جزءاً مهماً من تراثنا وتاريخنا الحضاري حيث استطاع الآباء والأجداد التواصل مع من حولهم من الكائنات الحية والنباتات البريّة المُتواجِدة في الصحراء التي تعينهم على التكيف الدائم مع البيئة، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات مصاحبة للمعرض من مرسم حر ومسابقات توعوية بيئية بمشاركة (مرجان) صديق البيئة وتوزيعه نشرات توعوية على الجمهور، إضافة إلى عرض فيلم وثائقي عن النباتات المحلية في إمارة الفجيرة.

وقد نوه مدير عام بلدية الفجيرة بأهمية المحافظة على النباتات المحلية لما تمثله من أهمية للبيئة الصحراوية والتي تعتبر جزءا مهما من تراثنا وحضارتنا ومستقبلنا وما تعكسه من رقي لبيئتنا، مشيرا إلى أن مفهوم البيئة قد أصبح مفهوما وطنيا لابد من المحافظة عليه.