تمكن برنامج "وطني" من توزيع 90 ألف نسخة من دستور الإمارات، وذلك في الفترة الممتدة من العام 2009 وحتى الآن، وذلك خلال الفعاليات والحملات التي يقوم بها البرنامج، إضافة إلى توزيع نسخ منه في المناسبات والاحتفالات الخاصة بمؤسسات المجتمع الأخرى.

وقال ضرار بالهول الفلاسي مدير عام "وطني": أن البرنامج حرص على توزيع نسخ من دستور الدولة نظراً إلى أهمية تحقيق الانتشار الكبير له بين شرائح المجتمع، كما أنها خطوة نحو نشر الوعي بما يحتويه من معلومات وقوانين تنظم حقوق وواجبات المواطن والمؤسسات في المجتمع.

وأضاف: إن البرنامج حرص على التواجد والحضور في الكثير من الفعاليات الوطنية التي تم تنظيمها من قبل الجهات الحكومية والمجتمعية المختلفة، ليتم تحقيق التواصل الحي بين كوادر برنامج "وطني" والمواطنين وتوزيع نسخ الدستور خلالها، والإجابة على أية استفسارات أو معلومات تتعلق بعمل البرنامج أو دستور الإمارات.

وفي إطار آخر حرص "وطني" وضمن مبادراته المجتمعية التي تهدف إلى تعزيز المواطنة الصالحة والتماسك في المجتمع إلى المشاركة في مبادرة "دبي للعطاء" لجمع التبرعات لأطفال الدول الفقيرة من خلال عرض مجموعة من اللوحات والمجسمات الفريدة لبرج خليفة، وبيعها بمزاد علني يعود ريعه لدعم هذه الشريحة من الأطفال.

وساهم البرنامج في تصميم مميز لـ"برج خليفة" والذي تم عرضه في دبي مول، وقال الفلاسي في هذه المناسبة: إن دبي للعطاء ومنذ تأسيسها من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وهي تعمل على تمكين الأطفال من الوصول إلى حقهم في التعليم الأساسي في البلدان والدول الفقيرة، وإنها تبذل كل ما بوسعها للقضاء أو الحد قدر الإمكان من العقبات التي تحول دون وصول الأطفال إلى حقهم بالحصول على تعليم ابتدائي بجودة مناسبة.

وأضاف: أن وجود مثل هذه المبادرة في الإمارات، والتي تمزج بين عناصر الحس الجمالي من خلال دعوة الفنانين للمشاركة في تصميم رسوم وهياكل فنية فريدة لبرج خليفة، والحرص على توظيف ريع هذه اللوحات الفنية في خدمة الأطفال المحرومين من التعليم في الدول الفقيرة، يدل على المكانة الكبيرة التي يتميز بها مجتمع الإمارات الذي بدأ يحلق بمبادراته الخيّرة نحو المحتاجين في العالم، ليوصل رسالة بالغة بما يتحلى به المجتمع الإماراتي من أخلاق أصيلة وحميدة تعود إلى طبيعته العربية والإسلامية الراقية.