أشاد سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية بجهود الحفاظ على التراث ما يعكس الاهتمام الكبير بتوفير كل المقومات لتأصيل التراث والحفاظ عليه كجزء رئيسي من مكونات هويتنا الوطنية والاجتماعية.

جاء ذلك خلال زيارة سموه يرافقه الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، قصر الحصن في أبوظبي.

وكان في استقبال سموه.. محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي والدكتور زكي نسيبة المستشار الثقافي في وزارة شؤون الرئاسة عضو مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ومبارك المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ولفيف كبير من الحضور.

وقام بجولة تفقدية في مبنى "تي سي في" الثقافي حديث البناء الذي يجاور قصر الحصن التاريخي ويتميز بتصميم معماري تراثي حيث أشاد سموه بتصميم المبنى وصلته بتاريخ وحضارة ونمط العيش في دولة الإمارات العربية المتحدة.. مشيرا إلى أن هذا المبنى بتصميمه وخدماته الثقافية والتراثية يعكس الاهتمام الكبير لإمارة أبوظبي بتوفير كل المقومات لتأصيل التراث والحفاظ عليه كجزء رئيسي من مكونات هويتنا الوطنية والاجتماعية.

وأكد سموه أهمية الترميم والحفاظ المستدام على المبنى وأروقته وساحاته وأسواره باعتباره بيت الآباء والأجداد وقلعتهم التاريخية الى جانب التعريف بدوره الإستراتيجي التاريخي بوصفه موئل الرموز المؤسسين والقادة الحكماء أمثال ذياب بن عيسى وزايد الأول وغيرهم ممن اتخذوا من هذا القصر منبراً لتأكيد السيادة والنفوذ وقلعة للدفاع والحماية.

وشكر سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة على جهودها ودورها الرائد في تأصيل التراث وحمايته وتشييد المقومات الثقافية والسياحية التي تساهم في التعريف بحضارة دولة الإمارات وثقافتها وتدعم ركائزها في المجتمع المحلي، مشيدا بدور الهيئة الحيوي في جعل أبوظبي ملتقى لحوار الثقافات وتفاعلها.

وحول "مهرجان قصر الحصن" الذي تنطلق فعالياته في 28 من الشهر الجاري وتقام في ساحات القصر والمنطقة المجاورة، أشاد سموه بفكرة المهرجان ودوره في تعزيز التوجه الحضاري والثقافي والتراثي لإمارة أبوظبي، لافتا إلى أن مكان المهرجان يختزل دلالات ومعاني تاريخية خالدة وغزيرة.