نظمت وزارة الشؤون الاجتماعية دورة تدريبية في تطبيق الصورة الخامسة من اختبار ستانفورد بينيه لقياس القدرات العقلية للأشخاص ذوي الإعاقة، واستمرت الدورة ثلاثة أيام متواصلة، وتأتي هذه الدورة ضمن الخطة التشغيلية لإدارة رعاية وتأهيل المعاقين للعام 2013 الرامية إلى تطوير الخدمات النفسية والاجتماعية المقدمة للطلبة المعاقين في المراكز الحكومية.
تطوير
وأفادت وفاء حمد بن سليمان مدير إدارة رعاية وتأهيل المعاقين أن هذه الدورة تستهدف الأخصائيات النفسيات في مراكز تأهيل المعاقين التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية، وذلك من أجل تطوير مهاراتهم في قياس وتشخيص القدرات العقلية للأطفال ذوي الإعاقة، ومواكبة الأخصائيات النفسيات لأشهر وأحدث الاختبارات النفسية والعقلية العالمية والملائمة للبيئة الخليجية.
وأشارت بن سليمان بأن اختبار بينيه يتميز بشهرته العالمية وتاريخه الطويل في قياس قدرات الذكاء بعد أن أجريت تطورات عديدة عليه بما يتناسب مع نظريات الذكاء الحديثة، وبالتالي مساعدته في تشخيص الأطفال المنتفعين في مختلف المراحل العمرية بما فيه مرحلة التدخل المبكر.
وأضافت بن سليمان أن الأخصائيات النفسيات بمراكز تأهيل المعاقين قد أكملن التدريب على سلسلة واسعة من الاختبارات النفسية والعقلية والنمائية، طوال السنوات الثلاث الماضية وصلت إلى حوالي (30) بطارية اختبار متكاملة، تفيد في تقييم حالات الإعاقات الذهنية والتوحد وحالات التأخر النمائي والإعاقات المتعددة، إضافة إلى قدرة هذه الاختبارات على تقييم الأطفال ضعاف السمع أو البصر.
تقنية
من جانبه أشار الأستاذ روحي عبدات المحاضر والمدرب في هذه الدورة أنه تم اختيار الصورة الخامسة من اختبار ستانفورد بينيه إلى جانب مجموعة من الاختبارات التي يتم تطبيقها سابقاً، لتناوله محاور عدة من الذكاء الإنساني دون الاعتماد على مجال واحد كجوانب الفهم والذاكرة العاملة والاستدلال البصري والكمي.
