وجه المركز الوطني للأرصاد توضيحاً في معرض رده على العمود اليومي للزميلة فضيلة المعيني الذي صدر يوم الأربعاء 30 /1/ 2013 والمعنون "الآن ضباب كثيف على الطرقات"، أكد فيه أن المركز يرصد تقلبات الطقس بشكل من خلال تنبؤات قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى، كما يحرص على التواصل المبكر والمستمر مع الجمهور عبر مختلف وسائل التواصل مثل الصفحة الرئيسية للمركز، وشبكات التواصل الاجتماعي ( تويتر وفيسبوك) خدمة الرسائل النصية الساعية مجاناً وتطبيقات على كل من الآي فون والآي باد.

وقال في رده: انطلاقاً من شعورنا الأكيد بلجة الحرص الشديدة والاعتراف بدور المركز المنوط به في خدمة الوطن والمواطن وكل من يقيم على أرضه الحبيبة والمتضمنة في عمودكم اليومي الواجب الاحترام كان من الواجب علينا أن نوضح بعض الأمور الفنية والإعلامية الخاصة بالمركز لتفادي أي سوء فم قد يؤدي إلى دحض المجهودات التي يقوم با المركز للارتقاء بالوعي الخاص بمفهوم الأرصاد الجوية والذي حرص المركز على أدائه منذ إنشائه.

وتقوم إدارة الأرصاد الجوية التابعة للمركز بعمليتين رئيسيتين على مدار الساعة أولاً :التنبؤات؛ وهي التنبؤ بالحالة الجوية المستقبلية التي سوف تتأثر با الدولة أو أي مكان منها والتأثيرات التي تنتج عن أي ظاهرة جوية ومدة تأثيرها وتوجد أنواع من التنبؤات، تنبؤات طويلة المدى، تنبؤات متوسطة المدى، وتنبؤات قصيرة المدى.

والمركز الوطني يصدر تنبؤات متوسطة وقصيرة المدى من يوم إلى أربعة أيام، بعد دراسة مستفيضة لخرائط الطقس الحالية والمستقبلية وعليه يتم عمل تحديث لهذه التنبؤات كل 12 ساعة أو عندما يحدث أي تغير في المعطيات التي تم بناء التنبؤ عليها.

وعندما تقترب حدوث الظاهرة ويتأكد حدوثها يصدر ما يسمى بالتحذيرات أو الإنذارات الجوية وهذه التنبؤات والتحذيرات تصدر لحماية الأرواح والممتلكات ولتجنب حدوث أي أضرار أخرى وهذا جزء أصيل من رسالة المركز، ويتم إصدارها وإرسالها للجهات المعنية في الدولة لأخذ الإجرات اللازمة

ثانياً :الرصد الجوي، حيث يقوم المركز برصد عناصر الطقس على مدار 24 ساعة .

أما بالنسبة لما حدث في حالات الضباب من يوم الخميس حتى يوم الاثنين الماضي فإن المركز أصدر في جميع النشرات الجوية اليومية والتنبؤات التي تصدر كل ثلاثة أيام، تنبؤ بحدوث ضباب وكذلك وضع الإنذارات والتحذيرات على الصفحة باللغتين العربية والإنجليزية وإصدار جميع الإنذارات للجهات (www.ncms.ae) الرئيسية للموقع الإلكتروني للمراكز المعنية والإعلامية في الدولة ومنها جريدتكم الموقرة بما فيها خدمة الرسائل الخاصة بجريدة «البيان» وكذلك عبر صفحة المركز على التويتر